الأورس بلوس

أم الدنيا تبهر العالم

أبهرت جمهورية مصر العربية العالم بحفل أسطوري بمناسبة نقل 22 مومياء ملكية من متحف مصر بميدان التحرير إلى متحف الحضارة القومي بالفسطاط في موكب عالمي تاريخي حيت به مصر الحديثة تاريخها القديم ووقفت له إجلالا، وقد فتحت جمهورية مصر بهذا الحدث باب الثناء من كل العالم وباب التمجيد والتحية للإبداع الذي أظهره المصريون في تبجيل “تاريخهم وماضيهم” وإن تعلق الأمر “بمومياوات محنطة”، والمؤسف في هذا الموضوع بالذات هو أنه وبمقارنة للحدث المصري بالحدث الجزائري أثناء استلام الجزائر لجماجم المقاومين فإننا نكتشف بأن هناك فرقا بين من يقدس ماضيه وتاريخه ومن ينتقد حتى “حدثا” يتعلق باسترجاع “جماجم” أبطال حدث ما حدث معهم كي ننعم نحن بالحرية، فأين “مدعي الفهامة” في الجزائر من “مبجلي التاريخ والحضارة” في مصر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق