مجتمع

أهالي تالة إيفاسن متمسكون بالزيتون والزراعة الجبلية

مهرجان "ثامغرة أوزمور"

احتضنت بلدية تالة ايفاسن شمال ولاية سطيف فعاليات الطبعة الأولى لمهرجان الزيتون والزراعة الجبلية “ثامغرة أوزمور”، حيث كانت المكتبة المركزية والساحة العمومية المجاورة لها مسرحا لهذه التظاهرة التي تخللتها عدة أنشطة ثقافية وتضامنية، منها مسرحيات، محاضرات وأعمال خيرية، والتي امتدت على مدار يومين كاملين.
وأشرف المجلس الشعبي لبلدية تالة إيفاسن على هذه التظاهرة حيث دعا رئيس بلدية تالة ايفاسن لحسن قنوش الحضور خلال حفل إفتتاح المهرجان إلى ضرورة الإقلاع نحو النجاح، الذي تعبد له الطريق من خلال عدة أبواب، وقد تكون بوابة الثقافة منفذا لبلوغ ذلك من خلال هذا المهرجان الذي من شانه المساهمة في التعريف أكثر بالبلدية وأيضا تحريك النشاط المتعلق بالزراعة الجبلية في القرى والمداشر التي يعتمد الكثير من سكانها على نشاط زراعة الزيتون.
ويعتبر مهرجان الزيتون بمثابة التحدي الحقيقي وهذا بفضل تكتل عدة جمعيات تحالفت على صناعة الحدث وإنجاحه، فكانت التظاهرة نوعية، في شكلها الظاهري وبهدفها الضارب في عمق الثقافة الأمازيغية، كما كانت هذه التظاهرة بمثابة صرخة مدوية حسب المشاركين لتحريك المشهد الفلاحي بالمنطقة والفلاحة الجبلية بالخصوص، وهو ما يحتاج إليه الإقتصاد الوطني من مقومات بديلة في الوقت الراهن، علما أن المهرجان عرف مشاركة نوعية وإقبال كبير من طرف المواطنين.
ومن جانبه قدم البروفيسور يمين بودهان أستاذ الإعلام بجامعة سطيف لمحة عن الهوية الأمازيغية الضاربة في عمق التاريخ، حيث تكلم عن الجوانب اللسانية وكذا الثقافية، وأكد مرة أخرى أن الهوية الأمازيغية قبل أن تكون تاريخ فهي جغرافيا، حيث مازالت مرتبطة بتواجد السكان بكثرة في المناطق الجبلية والتمسك بعادات قديمة، مثمنا في ذات الوقت الخطوات العملاقة التي خطتها الدولة الجزائرية في سبيل الحفاظ على هذه الهوية، حيث كانت مناسبة “يناير” أكبر دليل على نية الدولة في ذلك.
عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق