وطني

أهداف وخلفيات لقاء الرئيس تبون بقوى الإصلاح الوطني

التقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء يوم الأحد، وفدا عن مبادرة القوى الوطنية للإصلاح، وذلك بعد أن حظيت خلال لقاء الحكومة-الولاة بثناء الرئيس على المبادرة وأصحابها، وفي نفس الوقت أكد رفضه لمنطق المرحلة الانتقالية.

لقاء وفد عن مبادرة القوى الوطنية للإصلاح ـ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هدفه حسب مقربين من المبادرة هو لرفع أهم الرؤى والمقترحات التي مثلت ”جهدا محترما بإمكانه الإسهام في إصلاح الوضع”.

وترى أطراف مقربة من المبادرة، أن هذه الالتفاتة من الرئاسة للقوى الوطنية تعد ”سلوكا سياسيا جديدا يدعم الفعل الديمقراطي الشفاف”، كما أن استقبال الرئيس عبد المجيد تبون لأصحاب هذه المبادرة ”يؤكد على إرادة تجاوز الحسابات الضيقة والقراءات المغلوطة والأنانيات التي تقصي الفاعلين حتى لا يكونوا حاضرين وفاعلين في إصلاح الشأن العام”.

ويقرأ بعض المتابعين، أن هذا التثمين لمبادرة قوى الإصلاح ليس لمجرد اللقاء، إنما هو لأجل أن يتم الاستفادة مما جاء في المبادرة، خصوصا وأنها نتاج قوى وطنية فاعلة وعلى مختلف الميادين، وأنها تحمل في طياتها حلولا ومقترحات عميقة لمختلف المشكلات ضمن تصور شامل للوضع العام في البلاد.

كما يأتي اللقاء كتأكيد على أن السلطات العليا للبلاد مصممة على الاستمرار في الحلول الدستورية، بعيدا عن أي مبادرات ومقترحات تطرح قضية ”المرحلة الانتقالية”، وهو ما أكده الرئيس تبون خلال لقائه بولاة الجمهورية مؤخرا، واعتبر أن هذا الطرح لا رجعة فيه، وان الجزائريين اختاروا الحلول الدستورية التي تحافظ على مؤسسات الدولة الجزائرية وتصون الوحدة الوطنية، بعيدا عن المراحل الغامضة.

ويأتي أيضا استقبال الرئيس تبون لوفد عن مبادرة القوى الوطنية للإصلاح، بعد أن دعا الحكومة والولاة الاستعداد لتوفير أحسن الظروف، ومثل ما ينص القانون، لتنظيم استفتاء شعبي على الدستور، خاصة وأن القائمين على مبادرة القوى الوطنية للإصلاح قدموا رؤية ”توافقية شاملة” للدستور الجديد، ورفعوا مقترحاتهم لرئيس الجمهورية، داعين إياه بالأخذ بعين الاعتبار بما جاء في مقترحاتهم باعتبارها تضمن عددا معتبرا من الفاعلين السياسيين والاجتماعيين قارب عددهم الـ50.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.