منوعات

أهم 10 اكتشافات أثرية في عام 2018

ـ أقدم سفينة:في أكتوبر الماضي اكتشفت سفينة تجارية يونانية على بعد أكثر من ميل تحت سطح البحر الأسود، ويعود تاريخها إلى 2400 عام، ما يجعلها أقدم حطام سفينة سليم معروف في العالم.
ويقول خبراء إن هذا الحطام يروي قصة مدهشة تظهر كيف أن سفناً محملة بالبضائع سافرت عبر بحر إيجه، والبحر المتوسط والبحر الأسود، واجهت مصيراً مشؤوماً بسبب عواصف مفاجئة، بينما حاصرتها المنحدرات الصخرية في المنطقة.
ـ الرسمة الأقدم:وفي سبتمبر الماضي اكتشف العلماء أدم رسمة خطها الإنسان، وكانت على صخرة صغيرة جداً في جنوب أفريقيا، ويبلغ عمرها نحو 73 ألف سنة، وتظهر فيها خطوط متقاطعة على الحجر بصبغة حمراء من أكسيد الحديد.
وعثر على الرسمة في كهف “بلومبوس”، على بعد نحو 300 كلم شرق كيب تاون، ويبلغ طولها أقل من بوصتين وتشبه على نحو غامض علامة الوسم (هاشتاغ) مع العديد من الخطوط المتقاطعة.
ـ يد البرونز:كذلك في سبتمبر الماضي عثر علماء الآثار في منطقة بريل بمقاطعة بيرن السويسرية على يد برونزية مطوّقة بسوار من ذهب، عمرها أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة سنة، وبذلك تكون أقدم قطعة برونزية في العالم منحوتة على شكل عضو بشري.
ويعتقد الخبراء أن هذا الاكتشاف كان يعود لإحدى الشخصيات المهمة في ذلك الوقت. وإضافة إلى اليد البرونزية، فقد عثر أيضاً على سكين من ذهب وضلع بشري كانا إلى جانب اليد.
ـ شجرة عائلتنا:أثبت الاختبار الجيني لشريحة عظم تعود إلى تسعين ألف عام من فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً أن هناك ما يشتبه به الباحثون منذ فترة طويلة أوصلهم أخيراً إلى دليل واضح على التزاوج بين مجموعتين متميزتين من البشر الأوائل.
وفي أوت الماضي كشف تقرير لمجلة Nature قصة تطور شجرة عائلتنا البشرية، فالفتاة من أم نياندرتالية، وهي سلالة من الإنسان البدائي الذي سكن أوروبا وآسيا بين 45 و40 ألف سنة. والأب من الدينيسوفان، وهو فرع غامض يعود إلى جنس هومو الفصيلة الأَناسِية (القردة العليا) في علم التصنيف الحيوي.
ـ الرغيف الأقدمكان أقدم دليل على صناعة الخبر موجوداً في تركيا، ويعود إلى 9100، لكن عام 2018 قدّم مفاجأة جديدة من شمال شرق الأردن، حيث عثر في يوليو/ تموز الماضي على رغيف خبز يعود إلى ما قبل 14500 عام. ويظهر الاكتشاف أن الصيادين في منطقة شرق البحر المتوسط أنجزوا ذلك الحدث الثقافي البارز المتمثل في صنع الخبز قبل ما يزيد عن أربعة آلاف عام من ترسخ الزراعة كنشاط بشري.
ـ جديد من الأوديسة:في جويلية الماضي أعلن علماء آثار في اليونان اكتشافهم أقدم مقطوعة معروفة من ”الأوديسة“ القصيدة الملحمية التي كتبها هوميروس.
وعثر فريق من الباحثين اليونانيين والألمان على المقتطف محفوراً على لوحة طينية في أوليمبيا القديمة، مهد الألعاب الأولمبية في شبه جزيرة البيلوبونيز. وتضم 13 بيتاً من الأوديسة. وتشير تقديرات أولية إلى أن تاريخها يعود إلى الحقبة الرومانية.
ـ ورشة المومياوات:كشف علماء آثار مصريون في جويلية الماضي تفاصيل العثور على حجرة دفن وورشة تحنيط على عمق ثلاثين متراً تحت الأرض قرب جبانة سقارة جنوبي القاهرة.
ويعتقد أن حجرة الدفن التي يزيد عمرها عن 2000 سنة تعود إلى العصر الصاوي الفارسي بين عامي 664 و404 قبل الميلاد.عثر في الحجرة على مئات من التماثيل الحجرية الصغيرة والأواني الكانوبية والأدوات المستخدمة في عملية التحنيط.
ـ العودة إلى بومبي:رغم أكثر من 250 عاماً من التنقيب المستمر، فإن ثلث مدينة بومباي القديمة كان مجهولاً، حتى بداية عام 2018، حين فتحت منطقة تنقيب جديدة اسمها Regio V، وعثر فيها على لوحات جدارية، باستخدام أحدث تقنيات التحليل والصيانة والحفظ. وإلى أواخر العام الحالي اكتشفت جداريات مهمة ومنها “إلهة الشغف”.
ـ طاعون العصر البرونزي:هيكلان عظميان مدفونان في قبر مشترك يعود لـ 1800 سنة قبل الميلاد، في منطقة سامارا الروسية قدّما في جوان الماضي دليلاً جديداً على وجود وباء الطاعون في العصر البرونزي، أبعد بألف عام من التاريخ الذي سجلته البشرية لهذا المرض القاتل.
يذكر أن عينات العصر البرونزي اكتشفت سابقاً مع وجود دليل على الإصابة بميكروبات مماثلة، إلا أن تلك الميكروبات لم تكن لديها الإمكانية الوبائية تلك التي عثر عليها في روسيا.
ـ الأميركيون الأوائل:
ظهر في مارس الماضي واحد من أكثر الأسئلة إثارة للاهتمام في علم الآثار الأميركية هو “من هم أول الناس في أميركا؟ طوال الثمانين عاماً الماضية، اعتقد العلماء أنهم أحفاد سلاسة قدمت من سيبيريا منذ حوالي 13 ألف سنة.
ومع ذلك، يعتقد العلماء أن الناس وصلوا إلى أميركا الشمالية في وقت أبكر بكثير. يقدم اكتشاف جديد من موقع غولت، في وسط ولاية تكساس، أدلة قوية على ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق