محليات

أولاد سي علي بالجزار تعيش على هامش الحياة

إهتراء الطرقات وغياب الماء يضاعف من معاناة السكان

يطالب سكان مشتة أولاد سـي علي ببلدية الجزار في ولاية باتنة، التفاتة السلطات العمومية، إلى معاناتهم بسبب النقائص التنموية التي أثقلت كاهلهم.

ويصارع السكان على أكثر من صعيد، حيث يتكبدون عناء حرمانهم من أدنى مشاريع تنموية، تأتي في مقدمتها اهتراء الطرقات، حيث ألحق بهم معاناة عويصة تزداد مع تساقط الأمطار أين تتحول إلى برك مائية تصعب عليهم التنقل، وتعيق أيضا حركة سير المركبات، وهو ما أثار تذمرهم واستياءهم من استمرار الوضع، لانتشار الحفر والمطبات، ولحاجتهم إلى تهيئة الطريق لأجل ممارسة حياتهم اليومية بأريحية، بعد أن زادها الأمر سوءا الغبار المتطاير مع حلول فصل الصيف.

من جانب آخر أعرب سكان المشتة عن سخطهم من الانقطاعات المتكررة، في شبكة توزيع مياه الشرب، أين تفاقمت حدتها في الآونة الأخيرة، وأثرت بدورها على رؤوس المواشي التي يمتلكها المعنيون، لكونهم أكثر اهتماما بممارسة هذا النوع من الأنشطة، وهو الوضع الذي  أجبرهم على الاستنجاد بصهاريج المياه رغم غلاء سعرها، الذين أنهك هو الآخر جيب المواطن البسيط نظرا لأوضاع أغلبيتهم الاجتماعية المزرية.

سكان المشتة أكدوا بأن مشكل الجفاف الذي ضرب المنطقة يعود إلى السنوات الفارطة، حيث يتكرر سيناريو تذبذب توزيع المياه مع موسم الحر، أين تتزايد معه الحاجة الملحة لتوفير الماء الصالح للشرب، وجراء ما تعيشه المنطقة من نقائص فادحة بات إيجاد حلول مستعجلة لها، بحسب  ما ذكر السكان أكثر من ضرورة، ينتظر هؤلاء إخراجهم في القريب العاجل من دائرة الحرمان التي فرضها غياب مشاريع أضحت على حد قولهم بالحلم المستحيل تحقيقه.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.