مجتمع

أولياء التلاميذ يطالبون بالعودة إلى نظام التدريس العادي

بعد تحسن طفيف في الوضعية الوبائية بالجزائر

طالب، العديد من أولياء التلاميذ والأساتذة بضرورة العودة إلى نظام التدريس العادي خلال الفترة المقبلة وإلغاء العمل بنظام الأفواج المطبق منذ بداية السنة الدراسية الجارية، وهذا في ظل ما وصفوه بالتحسن الملحوظ في الوضعية الوبائية الخاصة بإنتشار فيروس كورونا بعد تناقص عدد الإصابات موازاة مع الأنباء المتداولة عن إمكانية الشروع في عمليات التلقيح خلال الشهر المقبل بعد النجاح في الحصول على اللقاح اللازم من الدول الأجنبية.

ويأمل أولياء التلاميذ في العودة سريعا إلى النظام العادي للتدريس وهذا في ظل الصعوبات الكبيرة التي وجدها أبناؤهم في التأقلم مع نظام الأفواج خاصة أن بعض المؤسسات التربوية واجهت صعوبات جمة لتطبيق هذا النظام في ظل قلة الإمكانيات والمخاوف من عدوى فيروس كورونا، وفي هذا الصدد أشار أحد أولياء التلاميذ إلى بعض الجوانب السلبية المتعلقة بالنظام الحالي للتدريس والتي أجبرت إبنه على الدراسة لمدة 04 ساعات متواصلة للغة الفرنسية، وهو الأمر الذي يجعل التلميذ غير قادر على إستيعاب الدروس بشكل جيد، حيث يبقى توزيع المواد الدراسية غير منطقي تماما ولا يخضع لأي دراسة مسبقة وهو الأمر الذي سيدفع ثمنه التلاميذ بالدرجة الأولى لاسيما المتمدرسين في الطور الإبتدائي.

ويساند الكثير من الأساتذة مقترح العودة إلى النظام العادي للتدريس الذي كان معمولا به خلال السنوات الفارطة لاسيما أمام الصعوبات التي يواجهونها في الوقت الراهن من أجل تلقين التلاميذ للمحتوى الدراسي في ظل تقليص الحجم الساعي لكل مادة، وهو الأمر الذي يجعل إستيعاب التلاميذ للدروس المقدمة لهم غير مضمون تماما، ويرى الأستاذة أنه من بين الأخطاء التي تم الوقوع فيها خلال الفترة الحالية هي عدم إعداد مقرر مسبق فيما يتعلق بالبرنامج الدراسي وتوزيع المواد المعنية بالدراسة وهو الأمر الذي أثار نوع مما وصفوه بالتخبط في العديد من المؤسسات التربوية، علما أن الكثير من الأساتذة دخلوا في إضراب عن العمل مؤخرا بسبب زيادة الحجم الساعي للتدريس بسبب نظام الأفواج.

وفي المقابل، فإن وزارة التربية ترفض أي حديث في الوقت الراهن عن العودة إلى النظام العادي للتدريس وها إلى غاية التحكم نهائيا في الوضعية الوبائية تفاديا لأي مخاطر قد تطال التلاميذ والأساتذة على حد سواء خاصة في ظل غياب أي معطيات بخصوص القضاء على فيروس كورونا، ليبقى القرار معلقا بما ستقدمه اللجنة العلمية المعنية بمتابعة الوضعية الوبائية.

عبد الهادي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.