مجتمع

أولياء في حيرة ويطالبون بحظر استخدام الألعاب الإلكترونية المشبوهة

بعد انتشار حالات انتحار الأطفال

تصاعدت في الآونة الأخيرة حالات الانتحار لدى عدد من الأطفال في بلديات ولايات سطيف وحتى الولايات المجاورة، وهذا وسط شكوك كبيرة في كون الألعاب الإلكترونية على غرار الحوت الأزرق ولعبة مريم هي من وراء موجة الإنتحارات التي باتت تمثل كابوسا بالنسبة للأولياء خاصة قفي ظل سهولة حصول الأطفال على هذه التطبيقات وأيضا سرعة إدمانهم عليها مما يتسبب في نهاية المطاف في حصول حوادث مأساوية.

وفي ظل الإرتفاع الرهيب في الحوادث المتعلقة بهذه الألعاب فإن الأولياء مع عدم قدرتهم على منع أبنائهم من الولوج إلى هذه الألعاب طالبوا السلطات المعنية بضرورة منع استخدامها وحظرها وحتى منع تحميلها وهذا لما لها من تأثيرات سلبية على الأطفال وحتى المراهقين.

ومن بين الألعاب التي باتت تشكل هاجسا يوميا لدى الأولياء نجد لعبة مريم وهي لعبة رعب سعودية المنشأ تم إطلاقها عام 2017، وبدأ صيتها بالذيع مؤخرا كما أنها تتصف بمرئيات ومؤثرات مرعبة، وتدور أحداثها حول طفلة تائهة يساعد اللاعب على إرشادها لتجد طريقها إلى المنزل، وذلك عبر توفير إجابات على أسئلة شخصية قد تخترق خصوصيته، وعبر توفير هذه الإجابات يستطيع اللاعب الانتقال من مرحلة لأخرى، ويعتقد البعض أنها تعمل على جمع معلومات المستخدم والتي من الممكن استعمالها لاحقا لأغراض مشبوهة من طرف ثالث.

ومن بين مخاطر هذه اللعبة أيضا قدرتها على الحصول على معلومات شخصية عن المستخدم، ما قد ينتهك الخصوصية ويشكل خطرا في الوقت ذاته، وذلك نظرا لأن اللاعب لا يستطيع الانتقال إلى المراحل المتقدمة من اللعبة إلا بعد إجابته عن مجموعة من الأسئلة الشخصية عنه، مثل موقع البيت وحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الأسئلة التي تستهدف جمع معلومات دقيقة عنه، مع تحفيز اللعبة للمراهقين والأطفال على إيذاء أنفسهم، وذلك بالقيام بطلب بعض الأمور التي تعزل الطفل عن العالم الخارجي وتفرض عليه القيام بأمور تتعارض مع تقاليد المجتمع من ناحية، وقد تكون دموية أو عنيفة من ناحية أخرى وقد تصل إلى حد الانتحار، وهو الأمر الذي يفرض على الأولياء ضرورة مراقبة أبنائهم.

عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق