مجتمع

أولياء يطالبون بتأجيل امتحانات “البيام والبكالوريا”

بعد انخراط  التلاميذ في الحراك الشعبي

عرفت الأيام الفارطة انخراطا واسعا لتلاميذ الطورين المتوسط والثانوية في الحراك الشعبي السائد منذ قرابة الشهر حيث تخلى التلاميذ في العديد من المؤسسات التربوية عن مقاعد الدراسة ملتحقين بالمسيرات اليومية، وهو الأمر الذي حدث على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية بمعية جمعيات أولياء التلاميذ والتي حذرت من الزج بالتلاميذ في الحراك الشعبي.

وفي المقابل عبر العديد من الأولياء عن تخوفهم من تأثير هذه الوضعية على استعدادات أبنائهم لاسيما منهم المقبلين على الامتحانات النهائية في شهادة التعليم المتوسط وكذا البكالوريا، وهذا في ظل بقاء فترة قصيرة للغاية عن هذه الامتحانات مقابل استمرار مشاركة التلاميذ في الحراك الشعبي، الأمر الذي جعل العديد من الأولياء يأملون في تدخل الوزارة المعنية من أجل تأجيل تواريخ امتحانات نهاية السنة وهذا بغية تعويض الدروس التي تم تضييعها لحد الآن خاصة أن البعض من التلاميذ توقفوا عن الدراسة منذ قرابة الأسبوعين في بعض المؤسسات نتيجة مشاركتهم في الحراك الشعبي، وهو الأمر الذي ينبغي تداركه بحسب الأولياء.

ورغم أن الكثير من التلاميذ لجئوا منذ بداية الموسم الدراسي إلى الاستعانة بدروس الدعم خارج المؤسسات التربوية إلا أنها تبقى غير كافية بالنسبة للأولياء خاصة أن الوضع الحالي كان له تأثير سلبي على استيعاب التلاميذ للمحتوى الدراسي بالشكل المطلوب، لتبقى أمال الأولياء ومعهم التلاميذ معلقة على عودة الأمور إلى نصابها في أقرب وقت ممكن حتى يتسنى لهم العودة إلى مقاعد الدراسة من جديدة خاصة أن العديد من المؤسسات التربوية قامت بتأجيل اختبارات الفصل الثاني إلى حد الآن وهذا على مقربة من دخول العطلة الربيعية.

وحددت وزارة التربية الوطنية تاريخ 9 جوان لانطلاق امتحانات شهادة التعليم المتوسط فيما تم تحديد تاريخ 16 جوان لانطلاقة امتحان شهادة البكالوريا، وهي التواريخ التي من المستبعد أن توافق الوزارة على تغييرها حسب عدد من الأستاذة هذا لكون الوزارة قامت بتأجيل تواريخ الامتحانات مسبقا بأسبوع مقارنة بالسنة الفارطة، كما أن برمجة الامتحانات في عز حرارة فصل الصيف مستبعدة لاسيما بالنسبة لتلاميذ المناطق الجنوبية، ليبقى الحل في نظر الأساتذة هو تقليص العطلة الربيعية من أجل تدارك التأخر المسجل في البرامج التربوية لاسيما بالنسبة للمواد الأساسية.

عبد الهادي.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق