مجتمع

أوليـاء يستبشرون خيـرا بافتتـاح المـدارس القرآنيـة

بعد انقطـاع طويـل بسبب الكـورونـا

حلت، المدارس القرآنية في الآونة الأخيرة محل المدارس الرسمية بعدما أصبحت تستقطب أكبر عدد من المهتمين والقراء من أطفال وكبار من الجنسين، حيث أصبحت قطبا تعليميا بامتياز بسبب تقديمها لمختلف الدروس والمواد التعليمية على غرار تحفيظ القرآن الكريم بأحكام التجويد.

وعرفت ولاية باتنة على غرار عديد ولايات الوطن، افتتاح المدارس القرآنية في عديد البلديات والقرى والمناطق كما افتتحت أيضا المدارس المتواجدة على مستوى المدينة والتي أصبحت قبلة واسعة للمئات من الأطفال والتلاميذ الذين يبحثون عن تطوير قدراتهم وتعليمهم في مختلف المستويات والمواد مع التأكيد على حفظ القرآن الكريم الذي يبقى هو البوابة الكبرى أمام جميع التحديات التي تواجه الطفل من خلال توجيهه لتربية سليمة بعيدا عن التطرف والكذب والسرقة ومختلف الآفات والظواهر الاجتماعية السلبية، حيث أجمع عديد الأولياء الذين التقتهم “الأوراس نيوز” في استطلاعها لآرائهم، أنهم مستعدون لتقديم كل الدعم للأبنائهم في سبيل تعليمهم لقيم الإسلام التي تكفل حماية الفرد من شتى الظواهر السلبية مثل الكذب والظلم والاعتداء على الآخرين وغيرها من السلوكات السلبية المنتشرة بشكل كبير في الوقت الراهن، في حين تعلمهم المدارس القرآنية كيفية الحفاظ على القيم الدينية والتمسك بالمبادئ النبيلة للحفاظ على حياتهم واحترام حياة الآخرين وخياراتهم، وهي توجيهات قد لا يجدها التلميذ في المدرسة أو في البيت، حيث يكمن دور المدارس القرآنية في تكملة الأدوار الاجتماعية والتعليمية الأخرى والتي تمكن الطفل من فهم الحياة وتبسيطها بشكل أفضل يستطيع من خلالها تحديد خياراته وطريقه بشكل مستقيم بعيدا عن التأثيرات السلبية الخارجية.

وتعرف عديد المدارس القرآنية في باتنة، تقديم دروس مختلفة لعديد المواد على غرار اللغة العربية والرياضيات والإعلام الآلي وهي مواد قد تستهلك أموالا طائلة في حال نهلها من المدارس الخاصة أو مكاتب الجمعيات التعليمية التي تأخذ على عاتقها تدريس التلاميذ بمبالغ مالية، حيث يجد الأولياء ضالتهم ويطمئنون بشكل كبير على أبنائهم في المدارس القرآنية أين يداومون على حفظ القرآن الكريم وفهمه وشرحه جيدا ثم تفسيره وتعليم أحكام تجويده التي تبقى الطريقة المثلى للتحفيظ في الوقت الحالي.

ويرى العديد من الأولياء، أن استغلال فترة العطلة الصيفية لتدريس أبنائهم كفرصة للحفاظ على المعطيات المعرفية التي اكتسبوها سابقا وتعزيزها بمعارف ومعلومات جديدة مثل حفظ القرآن وتعلم مواد جديدة واكتساب مهارات في التفسير والتحليل ورؤية الأمور على حقيقتها، كما قد تعلمهم بعض القيم الاجتماعية الواجب التحلي بها للحفاظ على مجتمع متوازن بعيدا عن الاختلالات والآفات الاجتماعية الحاصلة.

ف. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.