وطني

أويحيى باق على رأس الأرندي

مناضلون طالبوه بالاستقالة الفورية

كذب حزب التجمع الوطني الديمقراطي الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام لاسيما الخاصة والتي مفادها تأهب أحمد أويحيى لتقديم استقالته من على رأس التجمع الوطني الديمقراطي.

وأكد الأرندي في بيان أرسله للصحافة، بأن أحمد أويحيى مستمر في أداء مهمته التي انتخب لها بالأغلبية المطلقة عن طريق الاقتراع السري من طرف المؤتمر الخامس، الهيئة السيّدة للحزب.

ونوه البيان بالالتفاف القوي للهياكل النظامية ولمنتخبي وإطارات الحزب حول قيادة التجمع الوطني الديمقراطي وعلى رأسها أحمد أويحيى، الأمين العام.

وطالب، في وقت سابق منتخبون وإطارات ومناضلون في التجمع الوطني الديمقراطي، الأمين العام للحزب، أحمد أويحي، بالاستقالة فورا، احتجاجا على قراراته الأخيرة التي اعتبروها غير مسؤولة.

ودعا بيان، عقب وقفة احتجاجية بالمقر الولائي للأرندي في باتنة، يوم أمس، “لتحرير الحزب من ديكتاتورية أحمد أويحيى المنقوص من الشرعية الذي أبعد الحزب عن مبادئه التي أنشئ من أجلها”.

وحمل نفس المصدر، أويحيي “المسؤولية التاريخية لإدخاله المال الفاسد في الحزب والسماح بتوغل الفاسدين والمفسدين داخل هياكل التجمع بما فيه المكتب الوطني على حساب ما تبقى من مناضلين مخلصين”.

واتهم البيان، أويحيى بإدخال الحزب في هذه الحالة الصعبة والذي بات يعيش حالة من “الاستقالات والتدهور والانكماش داخل الساحة السياسية”، معتبرين أن ممارساته غير المسؤولة من “إقصاء وتهميش للكفاءات والإطارات المخلصة واستعماله الحزب لأجل تحقيق مصالحه الشخصية وحاشيته الفاسدة” هي السبب في ذلك.

كما طالب بيان مناضلو حزب التجمع الوطني الديمقراطي، “بإعادة الحزب إلى مساره وأهدافه النزيهة وإرجاع جميع الكفاءات المخلصة على رأسهم الدكتور مصطفى ياحي”.

وعبر مناضلو الأرندي عن مساندتهم “للحراك الشعبي السلمي الذي تعيشه الجزائر مع المحافظة على النظام الجمهوري ومؤسسات الدولة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق