ثقافة

“أية ساسي” فنانة تشكيلية اختارت البورتري لتوزع ملامح الحزن والفرح عبر أزيد من 20 لوحة

من ولاية تبسة، برز شغفها في رسم عديد الأشياء الجميلة التي كانت تحيط بها، فكان لها أن دخلت إلى عالم الفن التشكيلي كموهبة بزغت بين أناملها الذهبية، ومن هنا كانت الرحلة التي رافقتها منذ صغرها، فجعلتها تتفنن في رسم بورتريهات ولوحات امتزجت بملامح الحزن كما الفرح، فهي التي تسعى أن تخترع تقنية جديدة وأن تصبح أعمالها عالمية، الفنانة التشكيلة “آية ساسي” تحل ضيفة لنا لتحكي عبر أزيد من 20 لوحة لقائها مع الرسم، في هذا الحوار:
ـــــــــــــــــــــــــ
حوار: رقية لحمر
ــــــــــــــــــــ
– فنانة تشكيلية شابة في بداية المسار، ولكل فنان خطواته الأولى مع الفن، ماذا عن أية، حدثينا عن أولى بداياتك مع الرسم، عن اللوحة الأولى لك، عن لقائك بالريشة تلك اللحطة التي جعلت منك فنانة؟
اول بداية لي مع الرسم منذ الصغر كنت متعلقة بالرسم خاصة أننا كنا ندرسه فالابتدائي كنت في الليلة التي تلي امتحان الرسم أظل أرسم المناظر والوجوه و الخربشات، المهم عندي أن أحصل على أعلى علامة، وبالتأكيد كنت متفوقة في هذا المجال، أول اللوحات كانت في هذه المرحلة بالذات، أتذكر جديا أن جل لوحاتي تأخذها صديقاتي أو تعلقها المعلمة في القسم.
– هل يمكن القول أن موهبتك متوارثة من عائلة فنية؟
نعم قد تكون متوارثة فأمي كانت ترسم، فمنذ أن فتحت عيناي جدت أمامي مذكرات أمي بالثانوية رسمت العديد منها، وكنت أقلد رسوماتها.
ماذا عن أول رسمة لك، وما الانطباع الذي تركته داخلك، أعتقد أنك كنت تقولين داخل قرارات نفسك “واو، نعم ولدت لأكون فنانة”، أليس هذا صحيحا”؟
أحسست أنني فنانة في أول رسمة لي وتليها رسوماتي الأخرى، كانت تجعلني فخورة ومعجبة بنفسي خاصة عندما تريد صديقاتي أخذها أو يسألوني كيف رسمت هذه وتلك .
– لنعد للحديث عن لوحاتك، ماذا تحبين أن ترسمي، هل تتبعين مدرسة معينة في الرسم؟، ثم أن الملاحظ من رسوماتك أنك تتبنين رسم البورتري شخصيات بملامح الحزن والفرح، فسيفساء من المشاعر، لما البورتري؟، وهل سبق لك وأن قدمت أعمال أخرى غيره؟
لا أتبع مدارس معينة، فأي شيء يجذبني أرسمه، لكن أكثر الأشياء التي تجذب انتباهي هي تفاصيل الوجوه، والبورتريه لأن وجوه الناس فيها تفاصيل كثيرة منها المعبرة عن الحزن، عن قناع الفرح الذي يخبأ حكايات كبيرة، كما أنني لم أقدم أي أعمال أخرى ما عدا رسم البورتريهات.
– هل تجدين أن الرسم بقلم الرصاص أفضل منه بالألوان، أي الحالتين تجدين فيه نفسك أنك رسمت بشكل مثير للاعجاب، وأي لوحاتك أحب إليك؟
جربت الرسم بالقلم والألوان لكن أجد أن قلم الرصاص ممتع أكثر من الألوان فالقلم يجعلك تدققين في التفاصيل كثيرا، وأكثر لوحاتي التي أحبها هي الطفلة التي تضحك فقد رسمتها وأنا أبكي، أحسستها معبرة جدا لما يدور في مخيلتي.
– في عمر 19 سنة، كم عدد اللوحات التي قمت برسمها لحد الساعة، ولما انقطعت عن الرسم في فترة ما؟
قطعت بسبب الدراسة وكذلك في وقت من حياتي أحسست أن الرسم شيء ليس له قيمة في المجتمع فابتعدت عنه، لكن في الأخير وجدت نفسي أني أهرب إليه في كل مرة كنت قلقة أو حزينة.
في عمر 19 أظن أني قد رسمت ما يقارب 20 لوحة أو قد يزيد عددها قليلا.
– هل أنت متفائلة بمستقبل الفن التشكيلي بولاية تبسة، وهل حظيت لوحاتك بمعارض فنية ما، دعيني أسألك اذا ما أتيحت لك فرصة عرض لوحاتك خارج الولاية؟
_لست متفائلة كثيرا مستقبل الفن التشكيلي في تبسة. وعن المعارض فقد حظيت لوحاتي بمشاركة في معارض فنية.
أتيحت لي الفرصة في عرض لوحاتي خارج الوطن لكن ظروفي كفتاة لا يمكن أن تسافر وحدها خارج البلاد هي التي منعتني.
– ماذا عن طموحات الشابة آية، هل الشهرة من بينها؟
طموحي أن أخترع رسما جديدا أو تقنية جديدة في الرسم تعجب العالم وأن تكون لي ورشة أعمل فيها، أكيد الشهرة من بين طموحاتي.
من الفنانين الذين هم قدوة بالنسبة لك؟
كثر الفنانين الذين كانوا قدوة لي من بينهم الفنان العالمي van Gogh و كذلك fabiano
كلمة ختامية
أتمنى لكل من لديه موهبة أو ميول للرسم أن يطور نفسه وأن يسعى ربما في يوم ما أن يصبح فنانا عالميا.
ر. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق