ثقافة

“أيمن مرغمي” الذي عزف على أوتار القلب نغمات ليعيد بريق النبض

القراءة بالنسبة إليه حياة، عالم وهمي أغرق فيه كلما بدأ قلمه بالنزيف، يهتم بالموسيقى و يعشق الفيزياء و الكيمياء و القطارات، شارك في الكتاب الجامع بعنوان” رد شهريار” تحت إشراف الأستاذة زوبيري سمية و نادي ثورة كتاب، تأثر بعديد الشخصيات الأدبية منها أجاثا كريستي وجبران خليل جبران، كما يجد في عديد أصدقائه الكتاب قدوته في هذا العالم الواسع، هو كاتب النصوص التي صدرت له حديثا” نغمة قلب” الطالب الجامعي أيمن مرغمي صاحب 18 ربيعا المقيم بباتنة، جمعنا وإياه هذا الحوار الشيق على صفحات الأوراس نيوز للحديث عن مؤلفه المميز.
ـــــــــــــــــــــــــــ
حوار: حفيظة بوقفة

ــــــــــــــــــــــ
كيف تقدم للقراء “نغمة قلب” و ما الذي اشتغلت عليه من خلال مجموعة هذه النصوص؟
نغمة قلب كتاب به 25 عنوان مختلف مجتمع في 83 صفحة، يحكي عما يدور بقلبنا وعن الأنغام التي تعزف داخلنا و مدى عمقها وتأثيرها فينا، أحاسيس ومشاعر تجعل القلب ينغم، نغمة قلبٍ بعد الفراق الشوق والحب والضياع تلك المشاعر ينغم القلب لها، حتما ستجد نفسك بين طياته ستحس أنك أنت كاتبه أو أنه مخصص لك من شدة المشاعر والأحاسيس التي يحملها. نغمة قلب لا يحتاج أن يكون الشخص قارئا كبيرا لأن كلماته سهلة يحتاج من القارئ أن يكون إنسانا فقط محبا للكتب، قمت بكتابة هذه النصوص لكي أبين للجميع بأن القلب ينغم مع كل شعور يحس به لذلك في نهاية كل نص توجد نغمات ينغمها القلب ويعزفها، وكتبته لكل أولئك الذين فقدوا الأمل في الحب مرة أخرى بإعطائهم حقنة حب ونغمة قلب يساعدهم على بدايات جديدة تجعلهم يغرقون ويعيشون في عالم الحب مرة أخرى، لذلك نغمة قلب مخصص لأولئك الذين طعنوا بسبب الحب والخيانة والغدر.
كيف كانت بداية “أيمن مرغمي” مع عالم الكتابة؟
الكتابة بالنسبة لي شغف عالم أعيشه كما يحلو لي، كانت بدايتي مع الكتابة عندما كان عمري ثمان سنوات، كتبت أول نص بعنوان “أمي” حيث أخبرتني المعلمة بأنه سيكون لدي مكان في عالم الكتابة ولكنني لم أفهم المقصد من كلامها في ذلك الوقت، فقد كنت أمتلك موهبة الكتابة منذ الصغر ولم أكن أعرف أو إن صح القول لم تأتي تلك الفرصة لأكتشف أنه لدي قدرات في الكتابة إلى أن أحببت بعدها، أصبحت الكتابة المنفذ الوحيد من هذا العالم ، كلما أكتب كلما أتنفس وأرتاح من المتاعب، بعدها بدأت أتعمق في عالمها و بدأ إهتمامي بالكتاب فجاءت فكرة نغمة قلب، والدعم الذي تلقيته من أمي وأعز صديقة لي وأختي الكبرى (إبنة خالتي )كان حافزا لأكمل في هذا العالم الواسع.
من المؤلفين من يرون بأن غلاف الكتاب لا يقل أهمية عن محتواه فيما يرى آخرون بأن مظهر المؤلفات الخارجية لها دور كبير في الترويج، ما تعليقك عن الأمر مابين المظهر والجوهر أيهما تراه أنسب انطلاقا من مؤلفك، خاصة وأنك مشارك به في معرض سيلا ما يعني حرصك الأكيد أن يجذب اهتمام أكبر قدر ممكن من القراء؟
بخصوص الغلاف بالنسبة لي ككاتب فهو مهم بقدر ما هو مهم جوهر ذلك الكتاب فالعنوان والغلاف معا يجذبان القارئ إلى اقتناء ذلك الكتاب، وأيضا الغلاف يحمل معنى ويجسد محتوى تلك الأسطر المكتوبة وغالبا ما يكون الغلاف بذلك التصميم الذي اختاره الكاتب يحمل معاني خفية وألغاز تجذب القارئ إلى فهمها، وبالتالي تثير فضوله إلى قراءة الكتاب، وبهذا يكون الكاتب قد نجح في ترويج كتابه بطريقة ذكية عن طريق غلافه فالكثير من الناس من يجذبها المنظر الخارجي، فأنا أعتقد أن الغلاف مكمل للجوهر ولا يمكن الاستغناء عنه أو عدم الاهتمام بمظهر الكتاب الخارجي، لذلك قمت بتصميم غلافي والإبداع فيه على هذا الأساس كي أجعل القارئ في المعرض الدولي للكتاب سيلا يتشوق من أجل قراءته و اقتنائه.
مع الانتشار الملحوظ لحركة الكتاب في العصر الحالي، هل ترى بالفعل أن العالم الافتراضي أضحى ملاذا لعديد المبدعين لأجل التعريف بمؤلفاتهم خاصة ؟
نعم أصبح العالم الافتراضي الملاذ الوحيد لتعريف الكاتب بنفسه وبكتابه من أجل جذب القراء لذلك، فمواصل التواصل الاجتماعي تساعد كثيرا الكاتب على التعريف بكتابه ولأن دور النشر أصبحت تطبع و لا تهتم بنشر و ترويج الكتاب إطلاقا لذلك يعمل الكاتب جاهدا على ذلك من أجل نجاحه و نجاح كتابه.
هل تفكر في الانفتاح على أجناس أدبية أخرى وأيهم تستهويك أكثر؟وماذا عن طموحاتك المستقبلية؟
نعم أفكر في الانفتاح إلى أجناس أدبية أخرى فالكتابة لا تقتصر على جنس أدبي واحد فبدايتي كانت بالنصوص وتفكيري الآن في الرواية والتي سأعلن عنها في بداية هذا العام الجديد إن شاء الله، كما أطمح مستقبلا بأن أكون كاتبا يخلد اسمه بين كبار الكتاب وأن يشق كتابي نغمة قلب والرواية الجديدة طريقهما نحو النور و النجاح .

هل لنا باقتباس صغير من “نغمة القلب”؟
يا فتاة السكر مرحبا .. يا نور الصباح أهلا و سهلا . . أنت القمر إذا اكتمل . . أنت يا من لا يبدأ الصباح إلا إذا استيقظت . . كأن الأنوثة من جمالك انبعثت . . حقا أنت حورية من حوريات الجنة..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق