الأورس بلوس

أين السلمية؟

بطاقة حمراء

يبدو أن كثيرا من المتظاهرين في مختلف ولايات الوطن قد أساؤوا فهم “السلمية” بمعناها الحقيقي، فهم ربما يظنون أنها “عدم تخريب الممتلكات العمومية والخاصة” فقط، لكنهم لا يعلمون أن المسلم المسالم في ديننا الحنيف هو من سلم الناس من يده ولسانه، وما لاحظناه ولازلنا نشاهده في المسيرات المختلفة هو أن العنف اللفظي قد كان حاضرا بقوة من خلال تلفظ الكثير من المتظاهرين بكلام بذيء لم يراعوا فيه حرمات الناس وعائلاتهم المشاركة في المسيرات، إضافة إلى الترويج لعبارات وشعارات جارحة ومسيئة وكذا تمثيل أشخاص “بحيوانات”، الأمر الذي لا يمت بصلة إلى “التحضر” ولا للسلمية بناء على ما يحث عليه ديننا وأخلاقنا وحتى قيمنا ومبادئنا، فنتمنى أن تبقى المسيرات سلمية بكل ما تعنيه السلمية من معنى لا أن نندد بالفساد ونأتي بمثله إن لم يكن فعلا فقولا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق