الأورس بلوس

أين حماة المستهلك؟

بطاقة حمراء

في السابق كان بعض التجار يمارسون الغش والخداع سرا أما في الآونة الأخيرة فقد بات الأمر يتم بطريقة مكشوفة ومفضوحة ذلك لأن بعض التجار قد تأكدوا وتيقنوا بأن المؤسسات والهيئات الرقابية قد دخلت في سبات، فمنذ مدة ليست بالطويلة أخذ بعض التجار يعرضون البطاطا وهي مغلفة بالتراب ويرفضون تنظيفها لكي يحتفظوا بوزنها غير الحقيقي وعندما يهم الزبون بتظيفها قبل وضعها على الميزان فإن التاجر يرفض ذلك بحجة “الحفاظ على نظافة المحل” ورغم أن الأمر قد تأكد بأنه غش إلا أن الجهات الرقابية لم تحرك ساكنا ولا حتى منظمة حماية المستهلك فمن يحمي المستهلك من مظاهر باتت مفضوحة ولا تحتاج لتحقيق أو تفتيش؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق