العمود

أيها الوطن ما سبب تأخرك..؟؟ شـــارات المــرور

لم تقدر فرنسا وعلى مدار 130 عاما على مسح هوية الشعب ومسخه وإبعاده عن دينه فقد أحرقت المساجد وحولت بعضها إلى كنائس ودمرت الكتاتيب القرآنية وقتلت الشيوخ والعلماء وزجت ببعضهم في السجون، حاربت الدين الإسلامي وأصدرت قانون الحالة المدنية الذي يقضي بتغيير ألقاب الجزائريين لتشتيت الأعراش والقبائل، و قانونا آخر سنة 1904 تمنع أي معلم من فتح مدرسة لتعليم للغة العربية إلا بشروط أهمها ممنوع تدريس تاريخ الجزائر وجغرافيته والتاريخ العربي والإسلامي، وألا يتطرق للآيات القرآنية التي تتكلم عن الجهاد، وفي 1936 تم اصدار قانون يحظر استعمال اللغة العربية واعتبارها لغة أجنبية، وأدى القرار إلى إغلاق كل المدارس الحرة، إلا بترخيص من الإدارة الاستعمارية.
ما فعله الإستدمار الفرنسي طيلة فترة تواجده من محاولات تدمير كيان الأمة الجزائرية لا يمكن أن يخطر على قلب بشر وباء بالفشل لكن الشعب الجزائري خرج في النهاية منتصرا بعد تضحيات كبيرة جدا محافظا على كيانه ولغته ودينه وأصالته وهويته.
ماتلفظت به وزيرة التعليم بخصوص فريضة الصلاة هي مجرد صرخة في واد لأن كلامها شاذ ولا يقاس عليه فالشعب الجزائري لا يمكنه أن يتخلى عن أصالته ودينه وصلاته حتى لو حاولت إفراغ المنظومة التربوية من محتواها الحضاري وتحريف رسالتها السامية ففرنسا لم تغير شيئا في شعبنا فكيف تؤثر فيه خزعبلات بن غبريط؟؟؟؟
كان عليك السيدة الوزيرة أن تبحثي رفقة مستشاريك وما أكثرهم من أجل إيجاد الحلول لأسباب تأخر أبنائنا في مواد الرياضيات والتعبير والعلوم فهي في صميم مهامك.
آخر الكلام
بلا صوت… ولا وصف
بلا نعت… ولا ظرف
بلا نحو… ولا صرف
جاءنا القصف… فنسال الله اللطف.

حسان بوزيدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق