أوراس نغ

أْمثَـالٌ وأَقْـوَالٌ أَمَــازيغيّةٌ (شَـاويَّة) مِـنَ الأوْرَاس

ئِنْــزَانْ ذْ- وَاوَالٱنْ (انّاوٱن)ســٱڤ أوْرَاس
للكاتب والباحث محمد مرداسي
الأصـل والعـزة

– ييشت يآمـّوث نآتـّا يآدّار، ؤييشت يآدّار نآتـّا يآمـّوث(2)
yict yemmuŧ netta yedder,u-yict yedder netta yemmuŧ =شخص ميت وهو حي، وآخر حي وهو ميت. يضرب هذا المثل للمقارنة بين شخصين أحدهما نشيط وله صيت ومكانة في المجتمع وترك آثارا وبقي ذكره على الألسن بعد الوفاة؛ كالعلماء والمفكرون والمصلحون والقادة. إلخ….بينما الشخص الاخر الخامل الذكر رجل نفسه (أناني) وليس رجل مجتمع ينتهي ذكره بعد وفاته لا أحد يذكره ؛ بمعنى الأول يبقى حيا في المجتمع لعدة أجيال ، بينما الآخر يختفي بمجرد موته. يقال ايضا:

-ؤذماوٱن تمتّان ئسماوٱن تغيمان = يموت الوجهاء والاسماء باقيّة. udmawen tmettan ismawen tγiman

– ئبٱد وٱمناي غٱر بوقٱرّاع(3)36 ؤس يٱ مّوش منقاري ybed wemnay ɣer buqrraε u-s yemmuc menqari=وقف الفارس عند بوقرّاع (إلتجاّ اليه – طلبه) فلم يعط له على الاَقل.
يضرب المثل للاَصيل لعزيز النّفس للكريم على اّن لا يتنازل ويطلب المعروف او العون ، يجب ان يبقى عال الهمّة. عدم مخالطة من هو دون مستواه ، ومن لا يعرف قيمة الكرام. كما يقال ايضا بهذا الصدد:

-اكٱذ ما لّوژٱن ئييذرٱن* ؤر نٱقبٱن ئكٱضفٱن / ؤر تٱتّن ثيمٱخساي akeᵭ ma lluẒen iyiᵭren ur neqben ikeḍfen /akeᵭma lluẒen igiᵭren ur tetten ᵵimexsay/:=حتّى وان جاعت النسور لاتلتقط النمل. او- حتّى ولو جاعت لا تاَكل الجيف. يضرب لعزيز النّفس بانّه من طبائعه التي جبل عنها ان لا يطلب الفتات، او يتنازل الى ما هو سهل، وان لا يتظاهر بالضعف.

-أكآلمـان أم تآرفآسـت لاش غآرس ئـژوران =فلان مثل الكمأة ليست له جذور. (Akelman am terfest lac γers iẒuran) تقال هذه المقولة للإنسان الغير الأصيل لأن الجذور تدل على الأصالة؛ كما أن الكمأة تظهر في فصل معين تبعا لمناخ أو طقس معين وعمره قصير إذن المثل يطلق على الإنسان الذي لا توجد له أصول ولا ينتمي لمجموعة معينة ،وهو يظهر تبعا للظروف والمناسبات الطارئة. بمعنى أن هذا الإنسان ليس له رقيب أي ليس له مسؤول، كما يمكن أن يضرب هذا المثل للمحتال الذي يظهر فجأة ويقضي حاجته ثم يختفي فجأة، ولن تعثر له على أثر.
ثيغـمـاس سـّآرڤٱنـث ئـلآس(Ŧiγmas ssergenŧ iles) =الأسنان أخرجت اللسان )من الفم)أي:طردته.هذا المثل يقال عندما يستولي الأجنبي أو الغريب على الديار أو الأملاك, ؛ أو عندما يدعي الغريب أنه صاحب الكلمة وثقافته وتاريخه هما الحقيقة بدل الثقافة والتاريخ الأصلي.كما يقال ايضا :
-ثيغـمـاس خسآنـث أذٱلحانـت ئـلآس=الأسنان تريد أن تطارد اللسان. اللسان هوالأصل لانه خلق قبل الأسنان:(Ŧiγmas xsent ađ-lħant iles) ،والأسنان بعد الشيخوخة تتساقط بينما في جميع الحالات اللسان باق. هذا المثل مثل الأول إلاّ أنّ هنا الغريب يريد أن يطارد الأصيل. بمعنى أن الغريب هنا يستعمل القوة المادية والمعنوية وحتى العاطفية لمطاردة الأصيل. وكما يقال:

-نٱوّيثيذ اذ يٱتش ئوزان ئكٱوّش ف-ييرژان. Newi-ᵵiᵭ aᵭ yečč iwzan ykewc f-yirẒan:=اتينا به لياكل الطّعام فاستولى على الاسهم المشتركة.(شاركناه طعامنا فاستولى على املاكنا) يضرب للغريب الذي يكرمه الاهالي ويعتبرونه فردا منهم، بدل ان يقابل الاحسان بالاحسان ، يستعمل الحيل والدسائس للاستيلاء على ممتلكاتهم المشتركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق