أوراس نغ

أْمثَـالٌ  وأَقْـوَالٌ  أَمَــازيغيّةٌ (شَـاويَّة) مِـنَ الأوْرَاس

للكاتب والباحث محمد مرداسي

 ئِنْــزَانْ   ذْ-  وَاوَالٱنْ (انّاوٱن)ســٱڤ  أوْرَاس

الانتفــاع والجـشــع

 

ئمآتشّي  ذآڤ فوس ،ئمآتشّي  يآتـّٱكـّس  ذيس، ئمآتشّي  يآتـّاقـّال غآرس imeči  đeg  fus ,imeči yeteks  đis ,imeči  yettaqqal γers  التين (الكرطوس) أوالتين  الشوكي  واحدة  في  اليد  وواحدة  يقطفها والأخرى  ينظر إليها. تقال  للجشع  والشره  الذي لا يشبع  ولا يقتنع بما لديه.

 

أم  وي  تـّرّان  أڤزين  غآر وساغآن Am wi-trran agzin ɣer wsaγen =كمن  يسوق  جرو الكلب  إلى  المربط (مكان  الأكل) : تقال للشخص الذي  يكثر طمعه  وجشعه  في غيره  ويبقى  ملازما له  كظله ؛ لأن الكلب  عندما يألف  مكان  الأكل  فإنه  يتجه  إليه  مباشرة.

يآتكآل  ووشّآن  ذ يضآلـّي = اعتقد  الذئب  أنه  البارحة. (yetkel  wuccen   đ-iḍelli) ,أو يقال أيضا: ئغالاس  ئ-ووشّآن  ذ يضآلـّي= ظن الذئب أن  الوضع  كالبارحة.

 

 

yɣalas i-wuccen đi ḍelli:هذا المثل  يقال  للإنسان  الذي  يريد  تكرار أو معاودة  الاستفادة  والانتفاع ،كمن  تحصل على امتياز ما ويريد أن يتحصل على  مثله مرة أخرى  ونسي  أن  بعض  الفرص  تأتي مرة واحدة, وهناك أمثلة كثيرة: البناء الريفي, الحصول على  مناقصة  معيّنة، الاستفادة من  الزكاة…إلخ.

يآطـّآف  أجآنـّا تـّمورث =yeţf  ajenna  ᵭ-tmurŧ مسك  السماء  والأرض. أو- يآخس  أذ يآطـّآف  أجآنـّا  تـّمورث =  يريد أن يمسك السماء  والأرض  yexs ađ yeţf ajenna ᵭ-tmurŧ:هذا المثل  يقال  للشخص الذي  استحوذ  على  كل  شيئ  أو  يريد  الاستحواذ  على  كل  شيء ؛ بمعنى أن هذا الشخص  يمتاز بروح  الجشع.

 

كان  ثاسرافث  آڤ  حٱملٱن  ثڤاوانت = المطمورة  هي  التي (تشتهي)  تتحمّل  التشّبع (الشّبع) فقط. Kan  ᵵasrafᵵ  ag  ħemlen  ᵵgawant-او ثڤاوانت  ثحلا  ئ-ثٱسرافث=الاشباع (التشبّع) جيّد  للمطمورة  فقط.

Gawant ᵵeħla i-ᵵesrafᵵ ᵵهذا المثل  يقال  في  من  لا يحمد  الله  على نعمة ينالها، كما تقال  ايضا لناكر الجميل، وللمتبجّح  بماله. يضرب  لعدم المبالغة  والافراط  في  ايّ  مجال  لان  كلّ  شيء  زاد عن  حدّه  انقلب  الى ضدّه . بمعنى  عند ما تتوفّر كلّ  الامكانيّات  وتلبّى  كلّ  الطّلبات  فلا  مجال للمطالبة اكثر لان  ذلك  يحوّل  الانسان  الى  انسان  جشع. مصداقا لقوله تعالى: (لو بسط  الله  الرّزق  لعباده  لبغوا في الأرض  ولكن  ينزل  بقدر ما يشاء إنه  بعباده  خبير بصير).. سورة الشّورى  الاية 26.

 

ثڤاوانت  ثٱحلا  ئ-نٱتش ثٱحلا  ئ-ثاسرافث  ئنو = الشبع  جيّد  لي ولمطمورتي . ᵵgawant ᵵeħla   i-neč  ᵵeħa  i-ᵵasrafᵵ  inuانا ومطمورتي  فقط  أهل  للشبع). يضرب هذا المثل  للأناني  الذي  يحبّ الخير لنفسه  ولا يحبّه  لغيره. للذي  لا يشبع  ويريد  المزيد  دائما.

 

نٱسّمطيث  ئعاذ  يٱتلٱقّام (نٱسّمطيث  ئوٱلّا  يٱتلٱمّاژ). nessemţiᵵ  yεaᵭ yetleqqam/nessemţiᵵ  iwella  yetlemmaẒ = ضوّقناه فصار يلقّم (يكبّر اللقمات – ان  صح  التّعبير).اي :اعطيناه  ليتذوّق  الاكل  فصار ياًكل  بشراهة  ونهم. هذا المثل  يضرب للشّخص الانتهازي – الجشع  الذي  تتنازل  او تمنح  له  القليل  فيطمع  في الكثير. كما يقال  بالعربيّة : / لاتطمع العبد في  الكراع  فيطمع  في الذّراع /أو كما يقول المثل  العامّي: / اعرضناه  لَطْعامْ  مد يدو للحم /.ضوقناه عاد  ئلقم/ ترجمة حرفية للمثل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق