رياضة وطنية

إتحاد عين البيضاء.. زغلامي “تحقيق نتيجة إيجابية في خنشلة أكثر من مهم”

إعترف اللاعب زغلامي بصعوبة المواجهة القادمة أمام الوصيف اتحاد خنشلة رغم انها ستلعب في غياب الأنصار مشددا على ضرورة تحقيق افضل نتيجة ممكنة نظر للوضعية الصعبة التي يتواجد فيها فريقه كما أكد أن الإرادة وروح المجموعة هي مفتاح الفوز بالمباراة مضيفا بأن زملاءه مطالبين باستغلال أدنى فرصة تتاح لهم من أجل صنع الفارق داعيا الأنصار إلى الصبر على الفريق ومساندته لتجاوز أزمة الفراغ التي يمر بها.

كيف هي المعنويات داخل المجموعة قبل مباراتكم أمام إتحاد خنشلة؟
المعنويات مرتفعة والحمد لله،نحن نحضر جيدا لهذه المباراة والحماس موجود داخل المجموعة، وهو ما يساعدنا على مواصلة العمل ومضاعفة المجهودات لكي نكون أفضل جاهزية، وعلى الرغم من التعادل الأخير في المباراة الودية أمام قالمة، إلا أننا لم نيأس وبقينا نعمل لكي نتدارك ذلك في البطولة والبداية بمباراة “خنشلة” والمباريات المتبقية من أجل الارتقاء أكثر في جدول الترتيب.

بالحديث عن لقاء “لياسمكا”، كيف يبدو لك من الوهلة الأولى؟
هذا اللقاء يبدو صعبا ولا أحد يمكنه أن ينكر ذلك من الجانبين، لكن من جهتنا ليس لدينا خيار سوى الفوز من أجل الخروج من دوامة التعثرات المتتالية، وفي الوضعية الحالية، “الموس راه لحق للعظم” مثلما يقال ولن نرضى بغير الفوز، وهذا من أجل الخروج من هذه الوضعية وإهداء أحلى انتصار لأنصارنا، الذين ينتظرون منا الكثير ولن نخيبهم في هذا اللقاء خصوصا وأنه سيلعب بدون جمهور.

وما هي مفاتيح الفوز بهذا اللقاء حسبك؟
مفاتيح الفوز بهذه المباراة هي الإرادة القوية واللعب بالقلب وضرورة استغلال الفرص التي تتاح لنا، بالإضافة للالتزام بتوجيهات الطاقم الفني والحفاظ على التركيز طيلة 90 دقيقة، هذا ما من شأنه أن يصنع الفارق لصالحنا ويمكننا من الظفر بالنقاط الثلاث.

هناك إجماع على أن العقم الهجومي هو شبح الإتحاد، ألا تخشون من أن يتكرر هذا “السيناريو” أمام خنشلة؟
لم يكن الحظ بجانبنا في المباريات الفارطة، إذ كانت تتاح لنا عدة فرص سانحة للتهديف لكننا لم نفلح في ترجمتها لأهداف، ولدي شعور بأن هذه العقدة ستزول بمناسبة مباراة خنشلة هذا الأسبوع.

الضغط سيكون شديدا على المنافس مقارنة بكم، أليس كذلك؟
بكل تأكيد كون المباراة تلعب بميدانهم لكن في غياب جمهورهم المعاقب، وهو ما سيجعل الضغط شديدا عليهم مقارنة بنا هذا ما يمكننا من اللعب براحة كبيرة، لكن هذا لا يعني أي شيء بالنسبة لنا لأننا متعودون على مثل هذه السيناريوهات وقادرون على اجتيازها.

هل أنت جاهز لهذا اللقاء؟
نعم، أنا جاهز وتحت تصرف الطاقم الفني، وبإمكانه الاعتماد علي أينما شاء لأنه المسؤول الأول والأخير عن الأمور التكتيكية.

تدركون جيدا بأن أنصاركم لن يرضوا بأي تعثر جديد، فهل أنتم عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية؟
ندرك جيدا ماذا ينتظرنا خاصة أن أنصارنا صبروا علينا كثيرا، وأعتقد أنه حان الأوان لكي نرد لهم الجميل ونهديهم الانتصار.

حاوره (أحمد أمين بوخنوفة)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق