مجتمع

إجراءات ردعية ضد الناقلين لتطبيق إجراءات الوقاية من الكوفيد 19

بعد تسجيل تراخي وتهاون خلال الأسابيع الماضية..

كثفت، مصالح الشرطة بولاية سطيف، من جهودها الردعية في سبيل كبح أي تراخي من شأنه أن يتسبب في تفاقم العدوى بفيروس كورونا، وهذا من خلال التركيز على وسائل النقل الجماعي بعد الشكاوى الكثيرة من طرف المواطنين بخصوص وجود العديد من التجاوزات الحاصلة من طرف أصحاب هذه الحافلات من خلال عدم الإلتزام بالإجراءات الوقائية.

وخلال الأسابيع الفارطة، تعالت الشكاوى من طرف المواطنين بخصوص تصرفات أصحاب الحافلات من خلال الإكتظاظ الكبير الملاحظ على أغلب خطوط النقل الحضري في العديد من البلديات مع الإنعدام التام لكل الإجراءات الوقائية الخاصة بتحديد عدد الأماكن، فضلا عن إرتداء الكمامات من طرف الراكبين، حيث شددت مصالح الأمن من إجراءاتها الردعية في حق أصحاب الحافلات.

كما قامت المصالح الأمنية، بمراقبة مدى إلتزام أصحاب سيارات النقل الحضري بالبروتوكول الصحي ناهيك عن الفضاءات التجارية والخدماتية من خلال تسخير دوريات لمراقبةإلتزام التجار بالبروتوكول، وأجمع العديد من المتابعين أن ولاية سطيف عرفت تراخيا كبيرا خلال الأسابيع الفارطة في التعامل مع الوضعية الوبائية، وهو ما تسبب في زيادة كبيرة في أعداد المصابين بفيروس كورونا، وهو الأمر الذي جعل السلطات المحلية والأمنية تطالب بالمزيد من الحيطة والحذر.

وأوضح محافظ الشرطة المكلف بالإعلام والاتصال على  مستوى أمن ولاية سطيف  المحافظ عبد الوهاب عيساني، أن جهود مصالح الشرطة تتركز أساسا في هذه الفترة على التوعية والتحسيس من خطورة التراخي في احترام الاجراءات الوقائية وكذا ردع كل من لا يحترم توصيات البرتوكول الصحي خاصة الفضاءات الخدماتية والتجارية كوسائل النقل الجماعية والمحلات التجارية والفضاءات الكبرى، كما أن مصالح الشرطة قامت بعمل جبار بعدة مؤسسات تربوية من خلال حملة تعقيم لمختلف الهياكل التربوية ومرافقة التلاميذ بطوريهم المتوسط والثانوي خلال افتتاح الدخول المدرسي.

وفي سياق الإجراءات المتخذة من طرف السلطات المحلية لمجابهة الوضعية الحالية، تم تشكيل خلية على مستوى مديرية التربية مكلفة بمراقبة مدى تطبيق البروتوكول الصحي بالمؤسسات التعليمية مع تكليف المدراء والمفتشين بالسهر على متابعة عمليات التعقيم حفاظا على سلامة التلاميذ، كما تم أيضا تشكيل خلية على مستوى مديرية التجارة تكلف بمراقبة مدى تطبيق البروتوكول على مستوى المحلات والأسواق وكذا منع احتكار المواد الغذائية ذات الإستهلاك الواسع والتبليغ عن أي مخالفة قصد مباشرة إجراءات الغلق الفوري.

كما تم أيضا مباشرة عمليات التعقيم بكافة الأحياء والأماكن العمومية مع تفعيل عمل مكاتب النظافة والصحة البلدية وتوفير مستلزمات النظافة بالمرافق العامة، وإصدار تعليمات فورية بمنع دخول الموظفين والمواطنين إلى الإدارات العمومية من الذين لا يرتدون كمامة ولا يحترمون الشروط الوقائية.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.