محليات

إحياء ذكرى استشهاد البطل “محمد عموري” وسط احتجاج مواطنين بعين ياقوت بباتنة

لم تمر احتفالية إحياء الذكرى الستون لاستشهاد الرمز العقيد “محمد عموري” أحد أبطال الثورة التحريرية المجيدة وقادتها الذين سجلوا أنفسهم بأحرف من ذهب بعد قيادته للولاية التاريخية الأولى أوراس النمامشة، بردا وسلاما على مسؤولي عين ياقوت واسرتها الثورية بعد أن تخللتها احتجاحات من قبل مواطنين تجمعوا امام النصب التذكاري الذي كان ستعطى منه إشارة انطلاق سباق سُمي على اسم الشهيد، رافضين جملة وتفصيلا قدوم الوفد عبر رفع عدة شعارات متعلقة بالمناسبة من بينها “كفاكم شربا لدم الشهداء” وأخرى سياسية متعلقة بالحراك الشعبي الذي تشهده البلاد هذه الايام على غرار “لا تمديد لا تاجيل …الشعب هو السيد”.
للإشارة فإن الشهيد محمد عموري من مواليد 14 يونيو 1929 بدوار أولاد سي علي ببلدية عين ياقوت بولاية باتنة ونشأ وسط عائلة متواضعة تمتهن الفلاحة كما تعلم القرآن الكريم وحفظه على يد شيوخ بلدته وتابع دراسته الابتدائية بعين ياقوت ثم واصل تعليمه بمعهد ابن باديس بقسنطينة.
وكان محمد عموري وطنيا متأصلا متأثرا برواد الحركة الوطنية وبسبب نشاطه في صفوف الحركة الوطنية ألقي عليه القبض سنة 1951 وأدخل السجن إلى غاية 1952 ليلتحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1955.
وكلف بعدها بمهام عديدة بالولاية الثالثة التاريخية حيث برهن على كفاءته وحنكته في الميدان العسكري ليستمر في الترقيات حتى أصبح قائدا للولاية الأولى التاريخية كما عين عضوا في قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني في 1959 وهي السنة التي استشهد فيها.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق