وطني

إرادة مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين

هذه نتائج زيارة الوزير بوقادوم إلى إسبانيا..

اتفقت الجزائر وإسبانيا على العمل على فتح طرق هجرة قانونية ”منتظمة” و”منظمة” إلى إسبانيا لرجال الأعمال والطلاب والعمال. الاتفاق جاء في إطار السعي المشترك للبلدين لوقف وصول المهاجرين غير الشرعيين، ولا سيما من دول الساحل. وأجرى وزير الخارجية، صبري بوقدوم لقاءات عديدة رفيعة المستوى بالسلطات العليا لمملكة إسبانيا، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وقال بوقدوم في تغريدة على حسابه الرسمي: ”لقاءات عديدة رفيعة المستوى جمعتني بالسلطات العليا لمملكة إسبانيا، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. إرادة مشتركة لتعزيز التعاون في كل المجالات خاصة الاقتصادية، بغية تحقيق علاقات متوازنة تحفظ مصالح الطرفين، مع تعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا التي تخص المنطقة”.

من جهته، أكد رئيس الحكومة والأمين العام للحزب الاشتراكي، بيدرو سانشيز، أن إسبانيا والجزائر ملتزمتان بمحاربة الهجرة غير النظامية. مضيفا: ”الجزائر دولة صديقة وجارة وشريك استراتيجي في المنطقة المغاربية سياسيا واقتصاديا”.

واتفق بوقدوم ورئيس الحكومة الإسبانية على تنظيم قمة ثنائية جديدة خلال النصف الثاني من العام 2021 للتباحث حول قضايا ذات أهمية اقتصادية كبيرة. وعقد بوقادوم، اجتماعا مع وزيرة خارجية الحكومة الإسبانية، أرانشا غونزاليس دي لايا. وفي نهاية الاجتماع، أعرب الطرفان عن التزام البلدين بمحاربة الهجرة غير النظامية.

وأوضح وزير الخارجية صبري بوقدوم أن الجزائر ليست بلد المنشأ، بل بلد عبور لآلاف المهاجرين من أجزاء أخرى من إفريقيا. من جهتها أكدت غونزاليس لايا على السعي نحو ”العمل معًا ضد الهجرة غير النظامية وتفكيك شبكات الاتجار بالبشر ومنع الشبكات الإجرامية التي تستفيد من محنة الآخرين”.

وتعمل إسبانيا والجزائر على فتح طرق الهجرة المنتظمة إلى إسبانيا، مع التركيز على الطلاب ورجال الأعمال والعمال، حيث شددت غونزاليس لايا على أنه بالنسبة لهذه الحالات ”ليس من الضروري تغيير الوصفة، لأنه ثبت أن هذه طريقة جيدة لتنفيذها”. وشدد على أن الجزائر بلد موثوق به وصلب، معربا عن أمله في أن تتمكن من الاستمرار في تعميق العلاقات التجارية بين البلدين.

وخلال اللقاء بحث الوزير صبري بوقدوم مع المسؤولين الاسبان ملف الصحراء الغربية، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، وشددت وزيرة خارجية اسبانيا على الدور المركزي للأمم المتحدة في البحث عن حل للنزاع المستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق