ثقافة

“إسلام بوذراع”.. كاتب يمزج الأدب بعالم ألعاب الخفة

كشف الكاتب إسلام بوذراع من مدينة غليزان عن باكورة أعماله الأدبية التي وسمها بــ زاهاك، الكاتب الذي قال أنه بدايته كانت بتحطيم أغلال اليأس الذي خيم على قلبه وقلمه الخامد على مدى سنوات سببه سوء معاملة من معلمته أثناء دراسته الإبتدائية، ليبين عن قدراته في مجال الأدب العصري من منظور وزاوية منطقعة النظير، تطرق لمواضيع ليس لها وجود أو نادرة التأليف.

وأفاد الروائي لـ الأوراس نيوز بأنه تناول من خلال مؤلفه، عالم ألعاب الخفة والتنويم المغناطيسي وجميع ما يكتنفه من غموض وضبابية، وأضاف أن اختياره للعنوان سيعرفه الجمهور القارئ لروايته في الجزء الأخير منها خاصة مع كون العنوان له علاقة مباشرة به فهو يمثل الطبيعة البشرية االموجودة لدى كل إنسان، وأضاف أن الرواية من مزيج  جديد بين الأدب المحافظ والأدب المعاصر مع إضفاء عليه طابع الحداثة من منظور جديد متعلق بعالم ألعاب الخفة والتنويم المغناطيسي، وأضاف بشأن روايته بأنها تحصيل حاصل لاجتهاده الطويل بعد أن كان يلعب دور المتفرج على الكتاب الأخرين الذين يتفننون في إصدار مؤلفاتهم الأدبية، مؤكدا بأن روايته تعد باكورة أعماله وفأل خير عليه حيث حاز بفضلها على عديد الجوائز الأدبية، كما فاز بالمرتبة الأولى للكتاب الجامع للرعب أنابيل.

الكاتب إسلام بوذراع تطرق لعديد النقاط في الأدب والفن الجزائري، حيث قال بأنه لا يحبذ التكلم في القضايا الاجتماعية ويميل إلى الفنتازيا والروايات البوليسية مع لمس بعض الجوانب الاجتماعية بطريقة هزلية، وتطرق أيضا لواقع الفن في الجزائر حيث قال بأنه بدأ يشكك في فكرة الفن وبالخصوص في الضواحي التي يقطن فيها، فالفنان لا يعترف به إطلاقا ويهمشونه، في مقابل ذلك تفاؤل خيراً في واقع الأدب حيث لمس قفزة نوعية في ميدانه خاصة وسط الشباب الواعد والنخبة التي تهتم به وتبجله.

أما عن طموحاته المستقبلية في ميدان الأدب وعالم ألعاب الخفة، فقد أكد أنه يسعى لمنافسة عناترة الأدب وأن يصبح من كبار الأدباء في العالم العربي والعالمي، مقتدياً بكبار الأدباء العالميين على غرار أغاثا كريستي وأرثر كونان دويل ودان بروان وروبرت غرين وإبراهيم الفقي.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق