محليات

إشاعات حول نفاذ مخزون السميد تثير استياء المواطنين

مخاوف من تكرار أزمة مارس

تعرف عدد من بلديات ولاية أم البواقي، تهافت كبير للمواطنين لاقتناء مادة السميد، بعد إشاعات تم ترويجها من قبل مجهولين حول نفاذ المخزون على مستوى وحدات التوزيع الخاصة بمادة السميد.

وأبدى المواطنون المقيمون ببلديات عين مليلة وعين فكرون وهنشير تومغني وعين كرشة استيائهم الشديد بسبب التهافت الكبير للمواطنين على المحلات التجارية، والذي من شأنه أن يخلق أزمة أخرى وفتح أبواب المضاربة وسط الانتهازيين والتجار وخلق الندرة بمختلف المواد الاستهلاكية، في وقت أكدت مديرية التجارة وكذا القائمين على المطاحن بتوفر جميع المواد الاستهلاكية وكذا مادة السميد بكميات كبيرة وإنتاجها يتم دوريا وبصفة منتظمة على مستوى المطاحن التابعة لولاية أم البواقي وكذا المطاحن المتواجدة بالولايات الشرقية.ل

لإشارة، تذمر آلاف المواطنين بمختلف بلديات ولاية أم البواقي، من جشع التجار في استغلال الظروف التي تمر بها البلاد في اتخاذ التدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس “كورونا”، وحرمان المواطنين من اقتناء مادة السميد وتخزينها ليتم المضاربة في أسعارها لاحقا، ما يستدعي تدخل صارم للسلطات الولائية للردع التجار المتعمدين احتكار المواد واسعة الاستهلاك، لاستنزاف جيوب المواطنين، وبيعها بأضعاف ثمنها.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق