محليات

إشمول تغرق في مشاكل سكانية بالجملة

وسط غياب الحلول

تعاني بلدية إشمول الواقع شرق ولاية باتنة جملة من المشاكل السكانية والمطالب التنموية التي بات السكان سواء في قلب المدينة أو ضواحيها في حاجة ماسة إليها، وتطلب تدخلا عاجلا من طرف الهيئات المعنية من مسؤولين محليين وولائيين لرفع الغبن التنموي عنها، خاصة في ظل الانفتاح الذي يميز رئيس البلدية الحالي عبر موقع التواصل الاجتماعي من أجل الاستماع إلى كل المطالب والنقائص التي يعانيها السكان، مما جعل السكان يطرحون مختلف الانشغالات التي باتت بحاجة إلى حلول جذرية والتخلص منها بشكل نهائي.

وتأتي على رأس قائمة هذه الانشغالات مشكلة الماء الشروب حيث استفاد جزء من سكان منطقة الحمام دون استفادة النصف الآخر وهو الانشغال المرفوع لرئيس البلدية مثلما أشار إلى ذلك أحد السكان، فضلا عن غياب الإنارة العمومية لبعض المناطق بالبلدية مثل منطقة الحمام سواء انعدام الإنارة أو وجود الأعمدة الكهربائية القديمة دون أسلاك ربط مما حوّل المنطقة إلى ظلام دامس ليلا تصبح معه عملية الخروج من المنزل يشكل خطرا على السكان سيما على مستعملي الطريق، كما تعاني المنطقة ذاتها من عدم ربط نصف منها بمادة الغاز بالنسبة للمنطقة الأخرى من الوادي.

وكذا النقاط السوداء التي تعرف انتشارا للقمامة والأوساخ المتواجدة على الطريق المؤدي للسوق الأسبوعية كل ثلاثاء، هذا نتيجة عدم رفع مخلفات السوق من أوساخ وخضر متعفنة ما تسبب في انتشار الروائح الكريهة رغم وقوع الطريق بالقرب من منازل السكان.

وعلى الرغم من الطريقة التي انتهجها رئيس البلدية عبر الفيديو الذي نشره على الفايسبوك والتي استحسنها الكثير من السكان، إلا أنهم يتمنون أن ترى هذه المطالب النور وتعرف طريقها إلى التجسيد على أرض الواقع لتقديم الوجه الذي تستحقه البلدية.

هشام. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق