إقتصاد

إصدار قائمة بأسماء الأشخاص “المشتبهين” بتهريب الأموال

حسب مصدر من المديرية العامة للجمارك

 

كشف مصدر من المديرية العامة للجمارك عن استغلال جماعات التهريب للحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر منذ 22 فيفري الماضي من خلال تكثيف عملية تهريب العملة نحو الخارج، عبر رفع عدد سفرياتهم جوا وحتى عبر الحدود البرية نحو عدد من الدول على غرار تونس واسطنبول ودبي ودول أخرى، وهو ما يجعل هذه الفئة من المسافرين تحت مجهر رقابة الجمارك.

ووفقا لذات المصدر، فقد تبين أنه منذ بداية عملية الحراك الشعبي تتوالى محاولات تهريب العملة نحو الخارج، التي سجلت مبلغ قرابة المليون أورو منذ بداية السنة، معظم هذه المحاولات نحو تونس برا وحتى نحو دبي واسطنبول بتركيا وهي الوجهات الأكثر استهدافا من قبل جماعات التهريب، حيث قامت مصالح الجمارك بحصر قائمة للأشخاص الذين يسافرون نحو هذه الدول لأكثر من مرة في الأسبوع والتدقيق في الأمتعة المحمولة معهم وسبب تكرار سفرياتهم نحو هذه المناطق.

وربط المصدر ارتفاع نشاط هذه الشبكات بدخول زبائن جدد رجح أن يكون بينهم مسؤولون سياسيون ورجال أعمال محسوبون على السلطة يقومون بتحويل أموال تحصلوا عليها بطرق غير شرعية هروبا من المحاسبة.

ومن المعروف ارتفاع نسبة تهريب الأموال نحو الخارج خلال المراحل التي تشهد فيها البلاد احتجاجات أو انتخابات أو حراكا شعبيا، وهو ما يدفع في كل مرة إلى اتخاذ إجراءات جديدة ومشددة لمحاصرة جماعات التهريب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق