مجتمع

إصرار على فتح سوق أسبوعي للسيارات المستعملة في عين أزال

مازال العديد من الناشطين في بلدية عين أزال في الجهة الجنوبية من ولاية سطيف، مصرين على فتح سوق أسبوعي جديد للسيارات المستعملة، حيث تم تسجيل تجمع العشرات من المواطنين للمرة الثانية من أجل المطالبة بترسيم السوق الذي من شأنه أن يعود بمداخيل مالية على البلدية فضلا عن تحريك النشاط في هذه المنطقة الجنوبية من الولاية بالنظر لموقعها الإستراتيجي، علما أن السلطات المعنية بررت عدم الترخيص لإقامة السوق في وقت سابق بالإجراءات الإدارية المطلوبة من أجل السماح بإقامته، وهي الإجراءات التي تستغرق بعض الوقت كما حصل مع بلدية العلمة في الجهة الشرقية من الولاية والتي نجحت في الحصول على ترخيص لإقامة السوق الأسبوعي للسيارات كل يوم سبت.

ويأمل مواطنو عين أزال في الموافقة على إقامة السوق وترسيمه خلال الأسابيع المقبلة خاصة مع الإقبال المعتبر الذي تم تسجيله يوم الجمعة المنصرم من طرف المواطنين وكذا المشتغلين في سوق السيارات المستعملة، حيث يرى هؤلاء أنه من الضروري وجود سوق أسبوعي للسيارات في الجهة الجنوبية من الولاية خاصة مع لجوء بعض البلديات في الولايات المجاورة إلى فتح أسواق جديدة.

 

عودة النشاط إلى سوق سطيف

ومن جانب آخر، عاد النشاط أخيرا إلى سوق السيارات المستعملة ببلدية سطيف والذي فتح أبوابه أمام المواطنين بشكل محدود بعد القرار الصادر من طرف البلديةالتي أكدت على الفتح الجزئي للسوق بالنظر للإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، حيث سيتم فتحه مرة كل أسبوعين على ضوء توصيات الوزارة الأولى، علما أن سوق سطيف يعتبر من أكبر الأسواق على المستوى الوطني وكان يوفر مناصب شغل للمئات من الشباب وحتى الكهول في فترة نهاية الأسبوع فضلا عن التجار والزبائن القادمين من مختلف ولايات الوطن.

عبد الهادي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق