دولي

إضراب النقل العام في باريس يتواصل لليوم الثالث

تواصل في العاصمة الفرنسية باريس إضراب النقل العام، أول أمس، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على مشروع قانون جديد لنظام التقاعد.
وذكرت وسائل إعلامية أن التعبئة العامة ضد مشروع قانون التقاعد مستمرة في محاولة لجعل الحكومة ترضخ لمطالب المضربين، مع دعوات لبدء تعبئة جديدة الثلاثاء المقبل، ونقلت عن إيف فيريه، الأمين العام لنقابة “القوى العاملة” قوله: “سددنا ضربة قوية، وسيحدد تجمع النقابات، الجمعة المقبل، موعدا جديدا للتعبئة الثلاثاء المقبل”.
والخميس، حشدت المظاهرات عددا أكبر من المشاركين مقارنة بالأيام الأولى من التحركات الاجتماعية بشأن التقاعد في الأعوام 1995 و2003 و2010، ووصل ذلك العدد إلى نحو 800 ألف مشارك، حسب تقارير إعلامية محلية، حيث تعترض النقابات العمالية على اقتراح الحكومة الفرنسية رفع سن التقاعد الكامل إلى 64 عاما، مع ترك عمر 62، عمرا قانونيا للتقاعد،غير أن هذا الطرح يترتب عليه احتمال أن يكون الراتب التقاعدي عند سن 62 عاما غير كامل، وهنا يختار العامل أو الموظف بين العمر القانوني والعمر الكامل، ما اعتبرته النقابات نوعا من إكراه الفرنسيين على العمل أكثر، أي ما بعد العمر القانوني للتقاعد.
هذا وتشهد فرنسا، منذ نحو عام، احتجاجات عمالية اعتراضًا على بعض الإجراءات الحكومية، أبرزها حراك “السترات الصفراء” الذي ينظم مسيراته أيام السبت من كل أسبوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق