محليات

إضراب عمال المزرعة يدخل أسبوعه الأول

تنديدا بما وصفوه بسوء التسيير وسياق التعسف

دخل عمال المزرعة النموذجية لغمارة رابح التابعة لمزارع إنتاج الحليب سوفلي بقرية البحيرة ببلدية عين أرنات بولاية سطيف في إضراب عن العمل منذ منتصف الأسبوع المنصرم وهذا احتجاجا على ما وصفوه بسوء التسيير وسياسة التعسف المنتهجة من قبل مدير المزرعة.

وقام العمال بمنع المدير من الالتحاق بمكتبه عقب إقدام المحتجين على إغلاق باب المزرعة، متهمين إياه بأنه السبب الرئيسي في الوضعية التي آلت إليها المزرعة والمشاكل التي يتخبطون فيها، والتي أكدوا أنها ستؤدي إلى إفلاسها وتسريح عمالها رغم أنها كانت من أكبر المزارع على مستوى الشرق في إنتاج المحاصيل الكبرى بمختلف أنواعها، لتصبح اليوم حسب قولهم نموذجا لسوء التسيير.

ووجه المحتجون أصابع الاتهام في هذه الوضعية التي ألت إليها المزرعة إلى المدير، مؤكدين على سوء التسيير والارتجالية في اتخاذ القرارات وعدم تمكينهم من حقوقهم، خاصة بعد جني 27 ألف قنطار من الحبوب في الموسم المنقضي وتزويد الخزينة بنحو 13 مليار سنتيم، كما طرح المحتجون وجود ما قيمته مليار من التبن المتعفن والذي تعرض للفساد وانتشرت منه الروائح الكريهة، رغم أن الكمية مخصصة لتغذية 120 بقرة منتجة للحليب بعد توسيع نشاطها لهذا الاختصاص، وهذا إلى جانب الطرد التعسفي لبعض العمال بعد 25 سنة من الخدمة الفعلية بسبب أخطاء مهنية بسيطة. كما اشتكى العمال من نقص المياه المستعملة في تنظيف أجهزة حلب الأبقار واستعمال مياه تؤثر على صحة المستهلك رغم وجود بئرين غير مستغلتين، وانتشار النفايات داخل المزرعة، وهو الأمر الذي ساهم حسب المضربين، في ظهور بعض الأمراض الجلدية عند العمال، وهذا في وقت لم نتمكن من معرفة موقف مدير المزرعة.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق