محليات

إعادة تأهيل الآبار القديمة بخنشلة

فيما تم برمجة مشاريع لإنجاز حواجز مائية

كشفت مديرية الموارد المائية لولاية خنشلة، عن تخصيصها لعملية قطاعية هامة، لإعادة الاعتبار وتأهيل الآبار الارتوازية القديمة وإنجاز حواجز مائية جديدة عبر مختلف بلديات الولاية.
المشروع حسب ذات المصالح تم الإعلان عنه والشروع في الإجراءات الإدارية بغية اختيار المؤسسة لمباشرة الأشغال، وهذا استجابة لانشغالات الفلاحين الذين طالبوا استحداث برنامجا خاصا لإنجاز الحواجز المائية بغية التحكم في المياه السطحية واستغلالها في السقي الفلاحي، خاصة وأن ولاية خنشلة تتوفر على بعض الحواجز المائية التي يعود تاريخ إنجازها إلى سنوات طويلة وهي في وضعية مهترئة وغير صالحة بسبب الطمي والتوحل، حيث أكد الفلاحون أن الحواجز تساعد في تدعيم السقي وتوفير الماء للثروة الحيوانية وذلك من خلال التحكم في المياه السطحية ومجاري الأودية، أما بالنسبة للحاجز المائي بالفرع البلدي شاندقومة ببلدية طامزة فهو يعاني حالة من الإهمال وانتشار الأوحال بحوض هذا السد الذي أنجز منذ خمس سنوات من طرف محافظة الغابات بمعية مديرية الموارد المائية، حيث تم إنجازه في مجرى الوادي الكبير المعروف بديمومة جريانه، وكان الهدف من إنجازه هو تدعيم قدرات السقي الفلاحي بالمنطقة التي تشتهر بالأشجار المثمرة وتربية الماشية والأبقار الحلوب فضلا عن دوره المناخي والإيكولوجي بتوفير المورد المائي للحياة البرية بإقليم شاندقومة.
وناشد السكان من السلطات الملية بضرورة التدخل العاجل من أجل إعادة الاعتبار للسد وتخصيص عملية لإعادة تنظيف الحوض من الأوحال والأتربة التي قلصت من قدرة الاستيعاب بنسبة مئة في المائة، كما أن الفيضانات التي شهدتها المنطقة تسببت في تعرية الأحواض المائية بالإضافة إلى ضعف تهيئة الحوض بحواجز إسمنتية وجدران إستنادية على محيط الوادي لحمايته من التوحل على مستوى المجاري المائية، السكان أكدوا أيضا أن المؤسسة التي قامت بالأشغال لم تزود السد الصغير بشاندقومة بالصمامات لتفادي دخول الأتربة إلى الحوض دون حماية المساحات المزروعة من انجراف التربة والفيضانات، وعليه أكدت مديرية الموارد المائية أن هذا المشروع سيسمح بتدعيم الفضاءات الريفية بحواجز مائية جديدة وتهيئة القديمة منها لأجل استغلالها في السقي
رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.