رياضة وطنية

إقالة الصيد تحدث إنقساما في بيت البابية

مولودية العلمة

أحدثت الهزيمة المفاجئة التي تعرضت لها مولودية العلمة أمام إتحاد الحراش بملعب مسعود زوغار هزة عنيفة في بيت البابية حيث قرر المسيرون إقالة المدرب التونسي وجدي الصيد من منصبه وهذا بسبب تصريحاته عقب نهاية اللقاء والتي حمل من خلالها مسؤولية التعثر لإدارة النادي بسبب عدم تسوية المستحقات المالية للاعبين وهو الأمر الذي أغضب مسيري الفريق كثيرا، غير أن عدد من المسيرين رفضوا إقالة المدرب التونسي وفضلوا منحه فرصة إضافية خاصة أن الفريق غير قادر على التعاقد مع مدرب جديد بسبب الأزمة المالية.

وإقترحت بعض الأطراف المقربة من النادي إسم المدير الفني علي مشيش من أجل قيادة العارضة الفنية للفريق إلى غاية  نهاية الموسم الجاري لاسيما أن البابية إستنفذت الإجازات الممنوحة من الرابطة والتي إشترطت إجازتين لكل فريق طيلة الموسم.

وتراجعت مولودية العلمة إلى المرتبة الثالثة في الترتيب عقب التعثر أمام إتحاد الحراش حيث تجمد رصيد الفريق عند 31 نقطة، ورغم الهزيمة إلا أن رئيس الفريق عراس هرادة أكد أن حظوظ الفريق في تحقيق الصعود تبقى قائمة في ظل بقاء البابية ضمن كوكبة المقدمة رغم التعثر الثاني على التوالي منذ إنطلاق مرحلة العودة.

وإنفرجت الأزمة المالية التي تعاني منها مولودية العلمة بعد حصول النادي الهاوي على الإعتماد القانوني مما سيسمح للفريق بالإستفادة من إعانة 6.5 مليار سنتيم في غضون الساعات المقبلة، ومن المقرر أن يتم منح اللاعبين على هامش حصة الإستئناف أجرتين شهريتين، وهذا في إنتظار الحصول على إعانة وزارة الشباب والرياضة بقيمة تفوق ملياري سنتيم وهذا بعد أن يتم حل مشكل تسليم المهام بين الإدارة السابقة والحالية للشركة التجارية، علما أن إدارة الفريق قررت تسوية ديون اللاعبين القدامى بنحو 1.6 مليار سنتيم هذا الأحد لتأهيل الثلاثي الجديد بودومي، أيت عبد المالك وبلال عبد الرزاق حيث يعول المسيرون على تأهيل الثلاثي قبل مباراة نهاية الأسبوع الجاري.

وحدد الطاقم الفني موعد حصة الإستئناف هذا الأحد بملعب زوغار تحسبا لمباراة الجولة ال19 من البطولة والتي تعرف تنقل الفريق إلى مستغانم لمواجهة الترجي المحلي يوم الجمعة بداية من الساعة الثالثة زوالا، وتلقى المدافع الأيمن كواسع بجد الرحيم إنذار إحتجاج سيحرمه من خوض هذه المباراة.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق