محليات

إنتاج الغــــاز الحيوي من النفــايات بباتنــة

في اتفاقية شراكة بين جامعة باتنة 1 والمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم

تتجه ولايــة باتنــة، نحو استخــراج الغـــاز الحيوي “بيوغـــاز” انطلاقــا من خنادق ردم النفايات عبر الولاية، حيث أبرمت أمــس، المؤسسة العموميــة لتسيير مراكز الردم التقني بولاية باتنة، اتفاقية شراكـــة مع جامعة باتنة 1 “الحاج لخضــر”، ترمي إلى الشــروع فعليا في استخراج “البيوغــاز” من النفايات المنزلية التي تقوم المؤسسة بإعادة رسكلتها وتحويلها إلى مواد قابلة للتدوير والاستغلال.

وتسمح هذه الاتفاقيــة التي تم إبرامها مع مخابر البحث العلمي لجامعة باتنة 1، بإشراك الباحثين والطلبـة في تجسيد هذا المشروع انطلاقا من الوقوف الميداني على فرضيات أبحاثهم وتأكيدها بشكل تطبيقي، مثلما تحدث رئيس الجامعة البروفيسور عبد السلام ضيف، فيما تكمــن استعمالات هذا الغـــاز الحيوي الناتج عن تخمّر المكونات العضوية المكونة للنفايات في الإنارة والتدفئة وغير ذلك من الاستعمالات الطاقوية الأخرى، وذكرت مديرة المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني بباتنة، شامية مرابطي، أن هذه العملية التي تعد الأولى من نوعها على المستوى الوطني ستنطلق من خندق ردم النفايات بمركز الردم بمنطقة الأبيــــار، حيث تستخدم الفضلات المنزلية لاستخراج الغاز الحيوي “بيوغاز”، ليتم استغلاله في تشغيل الآليات والمنشآت المتواجدة بمركز الردم على أن يتم  توسعة استغلال المشروع خلال السنوات القادمة ومنه تعميم استعماله لمدة  تقارب 25 سنة، مضيفة أنه من المرتقب أن يتم التجسيد الفعلي للمشروع خلال الأيام  القليلة القادمة بعد إعداد الدراسة التقنية له وتوفير الآليات اللازمة لاستخراجه وفق حدود الإمكانيات المتاحة دون المساس بالمقتدرات الطبيعية والصحة العامة لساكنة المدينة.

جدير بالذكر أن الغاز الحيـــوي هو الغاز الناتج عن التحلل الحيوي لمادة عضوية عند انعدام الأكسجين  وهو نوع من الوقود الحيوي الناتج عن طريق التخمّر لمواد قابلة للتحلل الحيوي مثل الكتل الحيوية، السماد، مياه المجاري، النفايات الصلبة، النفايات الخضراء، النباتات ومحاصيل الطاقة، فيما تسمح هذه الطاقة المتحررة للغاز الحيوي أن تستعمل كوقود لغرض التسخين كالطبخ، كما يُمكن أن يستعمل أيضاً في تشغيل أي نوع من المحركات الحرارية لتوليد الطاقة الميكانيكية أو الإلكترونية.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق