منبر التربية

إنزال تربوي مفاجئ بباتنة

بهدف الوقوف على أدق تفاصيل المؤسسات التربوية

إنطلقت خلال الأيام القليلة الماضية عملية “الإنزال التربوي والرقاباتي” بالعديد من المؤسسات التربوية التي تعاني من اختلالات في التسيير الإداري، التربوي و البيداغوجي إضافة إلى تلك التي تشهد تدهورا في نتائج الامتحانات الرسميـــــــةتطبيقا لتوجيهات وزيرة التربية نورية بن غبريت، و باشراف من السيد مدير التربية لولاية باتنة جمال بلقاضي، وذلك من خلال التنسيق الذي ترعاه هيئة التفتيش بولاية باتنة، وتطبيقا لتوصيات الملتقى الولائي حول تقييم الدخول المدرسي للموسم الحالي 2018/2019، الذي عقد نهاية شهر نوفمبر الماضي لفائدة المفتشين بجميع التخصصات في الأطوار الثلاثة.
هذه العملية التي تتصف بالتنسيق العالي المستوى المتعدد الجوانب (إداري، مالي، بيداغوجي) والتي شهدت في أولى خرجاتها إنزالا في ثانويات عباس لغرور، عائشة أم المؤمنين، الإخوة حواس، مروانة المختلطة المتقن سابقا، وغيرها من المؤسسات الأخرى عبر تراب الولاية، كنماذج أولية تهدف الى عملية تصويب مسار المؤسسات المذكورة، والأخذ بيد طواقمها التربوية و الإدارية من خلال تشريح دقيق للوضعية العالقة بها من خلال المقاربات القانونية البيداغوجية الإدارية و العلائقية الضرورية.
جدير بالذكر أن هذه العملية ستستمر لتغطية جميع المؤسسات التي تعاني احتقانا في جانبها التسييري وما يمكن أن يخلفه هذا من آثار سلبية على مخرجات العملية التربوية بما فيها نتائج الامتحانات الرسمية.
وتعتبر هذه العملية بمثابة العرف التربوي الجديد الذي أصبحت تعرفه المؤسسات التربوية مع نهاية كل ثلاثي من أجل الوقوف على مختلف النقائص المسجلة عبر المؤسسات التربوية، فضلا عن تقييم وتقويم نتائج مختلف المؤسسات التعليمية لتقديم الحلول الأنجع واستدراك ما يمكن استدراكه قصد تحسين آداء العلمية التعليمية والتربوية والذي يمثل جوهر وجود هذا القطاع أساسا.

ب.هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.