محليات

إنشاء جمعيات فلاحية لأغراض شخصية بخنشلة

الغرفة الفلاحية تباشر عملية التطهير

كشفت الغرفة الفلاحية لولاية خنشلة، عن وجود 61 جمعية فلاحية عبر بلديات الولاية تمثل مختلف الشعب الفلاحية والإنتاجية بالمنطقة، ورغم حصول هذه الجمعيات على اعتمادات رسمية، إلا أنها حسب ذات المصالح لا تقدم إضافة للقطاع الفلاحي وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات عن الأهداف والخلفيات لإنشاء هذه التعاونيات الفلاحية، في ظل تشتت الفلاحين وعدم التقائهم مع ممثلي هذه التعاونيات لطرح انشغالاتهم وإبداء اهتماماتهم خاصة ما تعلق بسبل ترقية المنتوج المحلي والبحث عن الأسواق الخارجية.

وكشفت الغرفة الفلاحية عن تسجيل تجاوزات لبعض رؤساء ومسؤولي الجمعيات الفلاحية التي تقوم بالضغط على المسؤولين لتحقيق مصالح شخصية بعيدة عن الاهتمامات الحقيقية للفلاح، مضيفة أن المعرض الفلاحي الأخير المقام بساحة الشهيد عباس لغرور بمناسبة اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي وانطلاق موسم الحرث والبذر كشف عن غياب كلي لهذه الجمعيات الفلاحية، حيث بدا الفلاحون والمنتجون غير مهيكلين ولا يعرفون بعضهم البعض على غرار منتجي العسل والأشجار المثمرة، رغم وجود جمعيات مهنية مختصة في كل شعبة، كان من المفروض أن تجتمع بالفلاحين للتعارف وتبادل الخبرات وطرح مختلف انشغالاتها وتقديم اقتراحات للوصاية بغية تجاوز كل العقبات لتطوير المنتوج المحلي بولاية خنشلة.
وفي سياق ذي صلة كشفت الغرفة أنه خلال السنوات السابقة وأثناء عملية تنظيم دورات تكوينية للفلاحين على مستوى ولاية خنشلة ومختلف الولايات، تم مراسلة الجمعيات المحلية لتقديم قائمة الفلاحين الراغبين في الاستفادة من دورات تكوينية لتحسين المنتوج والمردود الفلاحي، إلا أنها كل مرة تصطدم بتماطل هذه الجمعيات الفلاحية التي تؤكد في كل مرة أنها تسعى لخدمة مصالحها الشخصية بعيدة عن اهتمامات الفلاحية، وعلى هذا الأساس وحسب ذات المصالح فسيتم قريبا الشروع في عملية تطهير لجميع الجمعيات الفلاحية لاسيما تلك التي لم تسجل أو تقترح نشاطا حسب النظام الداخلي والقانون الأساسي للجمعية.

رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق