مجتمع

إنطلاق حملة “زملوني لشتاء دافئ” لمساعدة الفقراء والمحتاجين

نظمتها الجمعية الخيرية الولائية كافل اليتيم باتنة

تتواصل، المبادرات الخيرية والإغاثية بولاية باتنة، مجابهة بذلك تداعيات آثار أزمة فيروس كورونا الإجتماعية جراء توقف مداخيل العائلات المعوزة والفقيرة، والتي خصتها الجمعية الخيرية كافل اليتيم الولائية باتنة، عبر كامل تراب الولاية لتمس العائلات التي نال منها الفيروس وزاد من معاناتهاوالتيستستمر طيلة موسم الشتاء الحالي.

الحملة حملت شعار “زملوني لشتاء دافئ”، نظمتها وأطرتها الجمعية الخيرية كافل اليتيم الولائية بباتنة، حيث بدأت حيثياتها منذ أكثر من أسبوع ومن المنتظر أن تستقطب الجمعية مساهمات ومساعدات المحسنين والمتبرعين لتوزع بعد ذلك بشكل دوري واحترافي على مدار فصل الشتاء على المعوزين والمحتاجين، حيث يتعلق الأمر بالألبسة الشتوية والأغطية والمدافئ التي من شأنها رفع حالة الغبن والبؤس عنهم، وتساهم ولو بشكل قليل في تمضية شتاء دون تعب ومعاناة خاصة مع آثار الأزمة الإجتماعية التي تعيشها جل العائلات عبر كامل تراب الولاية، حيث جاءت لتلبية حاجيات “بيت الأرملة واليتيم” ولتمس بعد ذلك العائلات الأخرى الفقيرة، وتشمل عديد المناطق بالولاية.

الحملة الإغاثية تهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من البلديات وتغطية حاجيات اليتامى والأرامل والمعوزين رغم شح الموارد في ظل جائحة كورونا التي أثرت كثيرا على سيرورة الإقبال والمساعدة، حيث التبرعات لن تكون كسابق عهدها وبتلك الكثافة المعهودة، وأكد رئيس الجمعية والقائم على الحملة، بأن العملية التي بدأت منذ أسبوع لا يزال الإقبال عليها محتشما ومقبولا نوعا ما بعدماإنطلقت بتدعيم نفس المتبرعين والمرافقين للجمعية في إنتظار ظهور وجوه جديدة محسنة تقدم يد العون، وأضاف بأن هذه السنة هي سنة استثنائية حيث انتشرت البطالة والعديد من المواطنين فقدوا مناصبهم خاصة المناصب الموسمية وغير القارة مما يعني تناقص في نسبة التبرعات ما اضطرهم لوضع مخطط لسد الفراغ وتقديم كل ما يمكن تقديمه، أما عن الحملة فقد قال أنهم يولونها اهتماما كبيراخاصة لفائدة الأرملة واليتيم والمعوز حيث ستوزع فيها جميع مستلزمات هذه الفئة الهشة والتي لابد من الإلتفاف حولها، كما طالب المحسنين وذوي الخير بمد يد العون لفائدة الفقراء والمحتاجين.

حسام.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق