ثقافة

إنطلاق فعاليات الملتقى الوطني حول “التراث الأثري والماء عبر العصور” بسطيف

إنطلقت نهار الأمس بمدينة سطيف فعاليات الملتقى الوطني الثاني حول “التراث الأثري والماء عبر العصور في الجزائر”، وذلك على مدار ثلاثة أيام إلى غاية 07 نوفمبر بالمتحف الوطني العمومي بولاية سطيف، وحسب المنظمين فإن الهدف من هذا الملتقى العلمي هو التعرف على طبيعة الآثار المغمورة في البحار والمحيطات والأنهار، مع وضع مختلف المقاربات الأثرية والتاريخية وكذا الجغرافية المتعلقة بشبكات المياه وعلاقتها بالتواجد البشري بالجزائر انطلاقا من أقدم فترة تاريخية.
ويعرف هذا الملتقى الذي تشرفت مدينة سطيف باحتضان فعالياته مشاركة كوكبة من الدكاترة والباحثين الذين جاؤوا من مختلف الجامعات الجزائرية لمناقشة محاور تتعلق بموضوع “الإنسان وثقافة اكتشاف وتخزين واستغلال الماء، والأبعاد العقائدية والأنثروبولوجية” وكذا “تنظيم وتخطيط أمكنة التوطين بجنوب حوض البحر الأبيض المتوسط وعلاقتها بالماء” إضافة إلى موضوع “المنشآت المرتبطة بالماء وتطور عمارة أنظمة وشبكات جلب ونقل الماء عبر العصور وعلاقتها بالنطاقات الجغرافية”.
وعرف اليوم الأول من هذا الملتقى تقديم مجموعة من المحاضرات من إلقاء كوكبة من الدكاترة والمختصين على غرار عزيز طارق من جامعة الجزائر والذي قدم مداخلة عن مساهمة الشبكات الهيدروغرافية في التعمير البشري خلال فترة فجر التاريخ في الجزائر، وفندي نادية من جامعة سطيف 2 والتي قدمت محاضرة عن طريقة إستغلال البيئة ذات الطابع الصافاني من طريق الإنسان البدائي مع تقديم نموذج عن منطقة الخربة التابعة لولاية سطيف، ومجموعة أخرى من المحاضرات التي تم تقديمها في الفترة المسائية، فيما تتواصل الفعالية نهار اليوم بمجموعة أخرى من المحاضرات على غرار موضوع عن معبد إله الماء بسطيف من تقديم الدكتور عصماني العمري وأخرى عن المرافقة الصحية بمدينتي تاموقادي وكويكول من إلقاء الأستاذ أيت عبد جمعة عبد الرحمان من المركز الجامعي بتيبازة. عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق