محليات

إنفاق 30 مليار في مشروع فاشــل ببابور

أزمة المياه متواصلة بقرى البلدية

يعاني سكان قرى ومداشر بلديتي بابور وسرج الغول الواقعتين بأقصى المنطقة الشرقية لولاية سطيف، من أزمة حادة في المياه الصالحة للشرب والتي انعكست سلبا على يومياتهم في ظل شح حنفيات المنازل التي لا يصلها الماء في بعض الأحيان، إلى أزيد من عشرة أيام، مما يدفع بالبعض ممن تسمح لهم ظروفهم المادية إلى اقتناء الصهاريج، فيما يضطر الكثير منهم إلى الاعتماد على الطرق البدائية للتزود بهذه المادة الحيوية من المنابع والحنفيات العمومية.

وحسب سكان هذه القرى والمداشر، فإن سبب انقطاع المياه يعود إلى الأعطاب الكبيرة والمتكررة التي تشهدها شبكة نقل المياه ومحطة ضخ الماء من نقب “لبيض”، وهو المشروع الذي انتظره سكان بلديتي بابور وسرج الغول أزيد من ثلاثين سنة، وكلف الخزينة العمومية أكثر من 30 مليار سنتيم، ودخل حيز الخدمة شهر جويلية من السنة ما قبل الماضية، إلا أن مياهه لا تصل إلى  الحنفيات إلا نادرا، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة وكيفية إنجازه، ويضع مسؤولي القطاع في دائرة الاتهام.

وأضاف ممثلو السكان أن معاناتهم مع المياه الصالحة للشرب لم تعرف طريقها إلى الحل حتى الآن، رغم الوعود الكثيرة للمسؤولين المحليين وفي مقدمتهم ممثليهم على مستوى المجالس الشعبية المنتخبة، مؤكدين أن جميع وعودهم لم تكن سوى مجرد كلام لاستمالتهم خلال المواعيد الانتخابية، حيث لا زالت الأمور على حالها، وهذا في ظل استمرار المعاناة اليومية للتزود بالمياه الصالحة للشرب، وأن الوضع بات لا يطاق وسيزداد صعوبة مع قدوم فصل الصيف، حيث يتضاعف الطلب على هذه المادة الحيوية.

عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق