محليات

إهتراء الطرقات يُعمّق  معاناة قاطنو الأحياء مدينة سطيف الشعبية

وسط اختناق مروري وانتشار الأوحال والأتربة

تزداد معاناة سكان أحياء مدينة سطيف وهذا بسبب تدهور وضعية أغلب الطرقات والتي أضحت في حالة مزرية وكارثية جراء أشغال الحفر التي تقوم بها عدة مؤسسات لتمديد القنوات أو صيانتها، مما زاد في مضاعفة المشكل بعد أن زحفت إليها التربة والرمال والأوحال، وأثرت على السكان وعلى مركباتهم، وحتى على الوجه العام للمدينة.

ففي شارع عميروش حسين بحي ثليجان يتواجد الطريق في حالة يرثى لها وهو الطريق الذي يعتبره السائقون والسكان على حد سواء بأنه أهم شريان في حياتهم اليومية بحيث أنه المنفذ الأساسي لكل نشاطاتهم التجارية والإدارية والاجتماعية، وارتباطاتهم الدائمة بالحي الإداري بعين تبينت، ورغم النداءات في كل المناسبات من أجل إعادة التأهيل أو على الأقل ترميم ما يمكن ترميمه، إلا أنهم لم يجدوا سوى الوعود الموقوفة التجسيد.

أما بشارع منصوري الخير بحي لنقار الشعبي فإن وضعية اغلب الطرقات كارثية وهو الأمر الذي بات معه التنقل يشكل معاناة كبيرة للسكان، وامتد الأمر إلى الازدحام الكبير الحاصل بهذا الطريق، في وقت لم تتوقف عمليات الحفر الخاصة بترميم القنوات والشبكات التي يتم تركها على حالها بدون تسوية ولا تزفيت.

وأكد المواطنون أنهم رفعوا نداء استغاثة إلى المصالح التقنية لبلدية سطيف، قصد إصلاح مشكل تضرر الطرقات والتي انتشرت عبر كل طرقات المدينة لكن نداءاتهم بقيت حبرا على ورق واصفين ما يحصل بتقاعس الإدارة المحلية عن أداء مهامها، ومطالبين من السلطات الولائية بتدخل عاجل، لإصلاح الطرقات والقضاء على الازدحام وسط مدينة سطيف.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.