محليات

إهمال الأراضي البور يتواصل في أم البواقي

فلاحون طالبوا باسترجاعها

طالب أمس، مئات المواطنين المقيمين بمختلف بلديات ولاية أم البواقي بضرورة التدخل العاجل للجهات المعنية بوزارة الفلاحة من أجل ضم ولاية أم البواقي لقائمة الولايات المعنية باسترجاع الأراضي البور عن طريق القضاء.
يأتي ذلك في ظل تربع الولاية الرابعة على آلاف الأراضي البور والتي من شأنها أن تكون بمثابة أرضيات بديلة لمشاريع فلاحية من شأنها أن تساهم في زيادة مداخيل الفلاحين في ظل الجفاف الذي تعرفه عديد الأراضي الخصبة، خاصة مع التراجع المسجل خلال الموسم الفلاحي الفارط في عديد المحاصيل الزراعية خاصة منها الحبوب والقبول الجافة.
وفيما يتعلق بالموسم الفلاحي الجاري، فقد أشرفت مؤخرا السلطات الولائية على إعطاء إشارة انطلاق موسم الحرث والبذر بأحد المزارع النموذجية بمنطقة عين فكرون، أما عن أهم الامتيازات التي استفاد منها قطاع الفلاحة خلال الستة الجارية فهي لم تتعدى التخفيض في سعر الأسمدة بمختلف أنواعها بهدف تحسين جودة المحاصيل الزراعبة، في ظل العزوف المسجل من قبل الفلاحين عن استعمالها.
تجدر الإشارة، إلى قيام المصالح الفلاحية بولاية أم البواقي برفع مطالب الفلاحين للجهات المسؤولة بهدف ضم الولاية الرابعة للاستفادة من الأراضي البور التي تم نهبها من قبل جهات مجهولة وبأسعار تكاد تكون مجانية.

بن ستول.س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق