مجتمع

ابن شهيد ووالد ضحية اعتداء إرهابي متحسرا..”وا صيّوداه”

بعد أن أغلقت في وجهه الأبواب البلاد

أغلقت في وجه عمي “صالح بوتليس” كل أبواب الإدارات من أجل الحصول على حقه في السكن بعد أن تنكرت له الإدارات المعنية في ذلك ولم يجد أي باب يطرقه ابن الـ 66 عاما وأحد مواليد مشتة الرحوات ببلدية حيدوسة التابعة إداريا لدائرة مروانة بولاية باتنة.
“عمي صالح” ابن الشهيد محمد الذي سقط في ميدان الشرف سنة 1959 مثلما تظهره الوثائق التي تحوز “الأوراس نيوز” نسخة منها، هو في الوقت ذاته والد العسكري خير الدين الذي اغتالته اياد الغدر وهو الذي جند نفسه خادما لحماية هذا الوطن، إلا أن كل هذه المعطيات التاريخية والمتعلقة بفقدان الأب والابن في ميدان الشرف لم تشفع له للاستفادة من أبسط الحقوق المكفولة قانونا والمشروعة لأي مواطن، فضلا عن كونه ابن شهيد ووالد ضحية اعتداء إرهابي، فعلى الرغم من وجود ملفه على مستوى الوكالة الوطنية للتسيير العقاري بباتنة منذ يوم 21 نوفمبر 2012 وتوزيع الكثير من الحصص السكنية إلا أن اسم صالح بوتليس لا يزال ينتظر موعد ظهوره في قوائم المستفيدين من السكن الاجتماعي لحد الآن، على الرغم من الوثائق المرفقة التي قدمها المعني، مؤكدا طرقه أبواب الولاية غير أن ملفه لم يكتب له الوصول إلى مكتب الرجل الأول في الولاية، حيث رفضت مصالح ديوان الوالي الختم بالبريد الوارد على الرسالة الاستغاثية لصالح بوتليس من أجل إنصافه، ويستجيب لمطالب رجل أحرقته آلام فقدان الوالد من جهة وأحزان فقدان الولد من الجهة الأخرى، فهل سيكون التعسف الإداري بمثابة الجهة الثالثة التي تزيده آلاما، أم أن قرارات المسؤول الأول في الولاية ستعيد لهذا المواطن سليل الأسرة الثورية حقوقه كمواطن جزائري قبل كل شيء.

هشام ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق