محليات

احتجاجات بسبب الماء والكهرباء في باتنة

غلق لمقر بلدية شير ولطريق تازولت

تعيش عدد من المناطق بولاية باتنة، على صفيح ساخن بسبب أزمة مياه، لا تفارقها طوال فصول السنة، ولم يجد سكان هذه البلديات، سوى الاحتجاج وغلق مقرات البلديات لإيصال أصواتهم إلى السلطات العمومية التي تبقى مطالبة بإيجاد الحلول، خاصة أن بعض البلديات تتوفر على الماء الشروب وتعاني من سوء تسييره وتوزيعه على سكانها.

في بلدية شير بثنية العابد، احتج أمس، عدد من المواطنين بغلق مقر البلدية احتجاجا على أزمة المياه ، وذكر سكان قرية أخريب وممثلون عن المجتمع المدني، أنهم اضطروا إلى غلق مقر البلدية بعد الشكاوي المرسلة إلى  رئيس البلدية منذ سنة 2014 والذي رفض حسبهم  الاستجابة لمطلبهم، مما أدى الى تأزم الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين واستحالة العيش في المنطقة، بسبب الغياب شبه التام للمياه الصالحة للشرب والاستعمال المنزلي، إضافة إلى جفاف ٱلاف الأشجار المثمرة والتي كانت تعتبر مصدر رزق الفلاحين بسبب منعهم من طرف مصالح الفلاحة من استغلال أحد الأبار الارتوازية، كما تطرق المحتجون حسب نص شكواهم إلى مشاكل أخرى على غرار غلق مصالح البلدية للمرافق الترفيهية والمتمثلة في دار الشباب وقاعة الرياضة لأسباب مجهولة، وطالب المعنيون بضرورة التدخل العاجل وحل هذه المشاكل وفتح تحقيق معمق حول استغلال موارد البلدية وميزانيتها.

وفي بلدية تازولت، احتج أمس عدد من المواطنين عبر غلق الطريق الوطني رقم 31 في شقه المعروف بطريق تازولت أمام حركة المرور، احتجاجا منهم على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي منذ مدة طويلة، وذكر المحتجون أن هذه الانقطاعات الحقت بهم خسائر فادحة في الأجهزة الكهرومنزلية، بالنظر إلى كونها فجائية ودون سابق إنذار بالإضافة إلى تكررها في عدة فترات من النهار وهو ما جعلهم يعيشون على أعصابهم خوفا من تلف معداتهم، حيث طالبوا الجهات الوصية بإصلاح الأعطاب والابتعاد عن “البريكولاج” الذي مدد من عمر المشكلة، كما طرح المعنيون مشكل غياب الماء الشروب وتذبذب توزيعه منذ أكثر من شهرين، حيث يضطر الكثيرون للاستنجاد بمياه الصهاريج للتموين بهذه المادة الحيوية.

ناصر.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.