محليات

احتجاجات للمطالبة بالغاز والماء بباتنة

الشمـرة والجـزار

شهدت أمس بلديتي الشمرة شرق ولاية باتنة والجزار في جنوبها الغربي احتجاجات لمواطنين، ضاقت بهم السبل ولم يجدوا سوى الخروج إلى الطريق وغلقه في وجوه المارة، علّ ذلك يدفع السلطات إلى التدخل وحل مشاكلهم التنموية.
في بلدية الشمرة شلّ قاطنو التجمع السكاني مرزقلال الطريق الولائي رقم 18 عند مفترق الطرق بولفرايس ـ عين الزيتون، احتجاجا منهم على تماطل السلطات المحلية والولائية في إطلاق أشغال ربط سكناتهم بالغاز الطبيعي.
المحتجون، أكدوا أن الدراسة المتعلقة بربط قريتهم بهذه المادة الطاقوية أُنجزت قبل سنتين غير أنها بقيت حبيسة أدراج المسؤولين وبقيت معها معاناتهم مستمرة إلى أجل غير معلوم مع قارورات غاز البوتان التي أرهقت كاهلهم واستنزفت جيوبهم بمصاريف إضافية، حيث رفضوا كل أشكال الحوار واستمروا في غلق الطريق على طول النهار، وأصر المعنيون على تقديم ضمانات من أجل العدول عن حركتهم الاحتجاجية خاصة بعد أن نفذ صبرهم وسئموا من وعود المسؤولين، مؤكدين أن أنبوب الغاز لا يبعد عنهم سوى كثيرا.
وفي سياق آخر قام، أمس، العشرات من قاطني مشتة الضيافات ببلدية الجزار، بغلق مدخل الطريق الريفي الرابط بين المشتة وطريق الوزن الثقيل المطل على بريـكة، إضافة جانبه الرابط بين المشتى وبلدية الجزار في قطاعه الشمالـي، ما تسبب في اختناق مروري رهيب خاصة أن هذا الطريق الريفي بات منفذا حيويا للعديد من قاصدي دائرة الجزار بسبب أشغال التوسعة التي يعرفها الطريق الوطني رقم 28.
وجاءت هذه الحركة الاحتجاجية، تنديدا منهم على الوضعية الكارثية التي يشهدها طريقهم الريفي رغم أنه يمر عل تعبيده سوى سنوات، حيث أصبحت الحفر والمطبات ممتدة على طوله، ناهيك عن تأكل أجزاء كبيرة منها، كما احتج السكان على ربط قريتهم بشبكة ماء وصفوها بالمالحة والتي يتم استقدامها من بئر ارتوازي قريب من طريق الوزن الثقيل ببريكة وذلك بحسب ما صرح به المحتجون لـ”الأوراس نيوز”، من جانب آخر امتنع السكان عن التحاور مع أعيان بلدية الجزار وطالبوا بضرورة إيفاد لجنة ولائية للوقوف على الحالة الكارثية التي يتخبطون بها.
ناصر. م / عامر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق