محليات

احتجاج من أجل مطالب تنموية يقود 5 أشخاص إلى العدالة بباتنـة

وُجهت لهم تهمة جنحة التجمهر غير المُسلح

من المرتقب أم يمتثل اليوم أمام محكمة سريانـة الابتدائيـة في ولاية باتنة، 5 أشخاص يقطنون مشتة لفراد ببلدية عين جاسر، عن تهمة التجمهر غير المسلح الذي من شأنه الإخلال بالهدوء العام بعد سلسلة احتجاجات دخلوا فيها رفقة سكان المنطقة من أجل رفع فيها مطالب تنموية بحتة.

وحسب شكوى مرفوعة من سكان المنطقة إلى والي باتنة، تلقت “الأوراس نيوز” نسخة منها، أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه تلبية مطالبهم التنموية التي طالما رفعوا حولها شكاوي إلى السلطات المحلية والولائية، فاجأتهم المحكمة باستدعاءات للمثول أمامها عن جنحة التجمهر غير المسلح الذي من شأنه الإخلال بالهدوء العام بعد غلقهم الطريق الوطني 75 شهر جانفي الماضي من أجل لفت انتباه السلطات لمشاكلهم لا غير، حي تلقوا حينها وعودا لم تُجسد لحد اليوم.

وحسب ذات المشتكين أنهم طالبوا بفك العزلة عن قريتهم، حيث تفتقر إلى الغاز الطبيعي، في حين تبقى العديد من السكنات دون كهرباء أما مشكل نقص المياه فهو يلازم السكان طوال الفصول الأربعة والذي لم تسلم منه حتى المدرسة الابتدائية، مضيفين أن قرية لفرادة التي يقطنها حوالي 200 شخص تم استثناؤها من الربط بالغاز الطبيعي  في حين بقيت عدة منازل محرومة من الكهرباء رغم أن خطوطها لا تبعد عنها سوى مسافة 100 متر، أما فيما يتعلق بالتهيئة فجاء في الشكوى أن الطريق التي تؤدي إلى القرية تتواجد في وضعية أقل ما يقال عنها أنها مزرية حيث يضطرون إلى التنقل عبر الجرارات خلال فصل الشتاء.

سكان القرية وحسب ذات الشكوى قالوا أنهم وجهوا عدة مراسلات إلى السلطات الولائية، في كل من تاريخ 30 أفريل 2017، 5 نوفمبر 2017، 14 فيفري 2018 وشكوى أخرى مقدمة إلى رئيس بلدية عين جاسر بتاريخ 27 /12/2015 وأخرى موجهة إلى رئيس الدائرة بتاريخ 27/12/2015، إلا أنها بقيت كلها حبيسة أدراج المسؤوليـن، ما دفعهم إلى غلق الطريق للفت انتباه السلطات إلى معاناتهم لتكون نتيجة ذلك استدعاء 5 أشخاص من المحتجين أمام محكمة سريانـة التي من المُنتظر أن تفصل في قضيتهم اليوم.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق