ثقافة

اختتام الطبعة الأولى من أيام خنشلة السينمائية وتوصيات للنهوض بالفن السابع بالولاية

خنشلة

أنزل الستار على فعاليات الطبعة الأولى للتظاهرة الثقافية أيام خنشلة السينمائية بدار الثقافة علي سوايعي بعد أربع أيام متتالية من تقديم العروض السينمائية المختلفة وأفلام تاريخية وطنية والتي بلغت 10 أفلام بدار الثقافة علي سوايعي، وكذا عبر بلديات قايس وششاروطامزة بواسطة السينما المتنقلة، إلى جانب تقديم محاضرات وإصدارات جديدة وغيرها من الأنشطة الثقافية حول الثورة التحريرية وهذا تحت شعار “الثورة التحريرية في عيون السينما الجزائرية”.

وفي اختتام هذه التظاهرة الثقافية تم الخروج بعديد التوصيات المهمة في هذا المجال من طرف لجنة التوصيات والتي جاءت على رأسها الإجماع على ضرورة إعادة فتح وتنشيط قاعة السينماتك أمام محبي وعشاق الفن السابع، أين أكدوا على وجوب تحرك الجهات الوصية على رأسها مديرية الثقافة والسلطات الولائية وهذا لإعادة الروح لهذا الصرح الذي بقي مغلق منذ حوالي 10 سنوات، إضافة إلى الدعوة إلى ترسيم أيام خنشلة السينمائية من طرف الوزارة كما تم الاتفاق على ضرورة إنشاء نادي السينما بدار الثقافة ليتم نشر الفن السابع بين الشباب ومحبيه وتفجير المواهب التي هي بحاجة إلى الرعاية والاهتمام إضافة إلى عديد النقاط المهمة التي خرجت بها لجنة التوصيات.

وقد عرف حفل الاختتام تكريم الفنان السينمائي عمار حكارابن قرية فرنقال بولاية خنشلة وذلك نظير الإنجازات التي قدمها للسينما الجزائرية منذ أزيد من 30 سنة، كما تم عرض فيلم وثائقي يروي المسيرة الحافلة للفنان، إضافة إلى تكريم الفنانين المشاركين في هذه الطبعة وتقديم شهادات شرفية للمشاركين في الورشات التكوينية.

تظاهرة أيام خنشلة السينمائية في طبعتها الأولى عرفت اقبال كبير من المواطنين الذين استمتعوا بجميع العروض المقدمة من خلال تفاعلهم الكبير معها، وكانت فرصة للتقرب من مختلف الفنانين والتعرف عليهم وعلى مختلف أعمالهم، وكذا بلوغ الهدف المسطر من طرف ادارة دار الثقافة علي سوايعي.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق