ثقافة

اختتام فعاليات أيام تبسة الأدبية بمشاركة ما يقارب 40 منافسا

تبسة

أسدل الستار مؤخرا، على فعاليات الطبعة الحادية عشر للأيام الأدبية الافتراضية بتبسة، وهي المبادرة الثقافية التي دامت على مدار ثلاثة أيام، أين عرفت التحاق ما يقارب 40 مشاركا.

وقد جاءت هذه  التظاهرة  التي حملت شعار” “تبسة تتنفس أدبا وتستجدي أملا”، بحسب القائمين عليها في ظروف استثنائية بسب انتشار فيروس كوفيد19، الأمر الذي دفع بهم إلى استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للمحافظة على سيرورة هذه الاحتفالية الثقافية المتميزة.

وشهدت أيام تبسة الأدبية تقديم نصوص المشاركين ومداخلاتهم في إطار شعار التظاهرة ومحاورها، بعد أن تم اختيار الأعمال المشارك المعنيين وتصويرهم بورشة السمعي البصري بدار الثقافة محمد شبوكي في فيلم لا يتعدى ثلاثة دقائق من الزمن، فيما تم استقبال مشاركات الشعراء من خارج الولاية من خلال تصوير إلقاءاتهم وإرسالها للبريد الإلكتروني.

وفي كلمته أثناء اختتام هذه التظاهرة الثقافية، والإعلان عن الفائزين بالمراتب الأولى ثمن مدير الثقافة لولاية تبسة بلحسن عبد الجبار، مثل هذا النوع من التظاهرات لاسيما وأنها واكبت الأحداث الوبائية الحالية، بعد أن شهدت المدينة ركودا ثقافيا، وهي الخطوة التي جاءت بحسبه لمعاودة إحياء الفعل الثقافي بالولاية.

من جانبه  أوضح منير مويسي مدير دار الثقافة لولاية تبسة بأن الأيام الأدبية جاءت بالتزامن واحتفالات 11 ديسمبر والموعد السنوي لهذه التظاهرة، ما كان فرصة للجمع بين الحدثين،

هذا أشار في كلمته بأن ما تزخر به المدينة من زخم ثقافي وأدبي جعل الطبعة تكون مغايرة للطبعات السابقة بالنظر إلى انتشار الجائحة، ضف إلى ذلك مشاركات الشعراء والأدباء من شتى ولايات الوطن، مشيرا إلى مساهمة القائمين عليها لإنجاح هذا الحدث الثقافي والذي من المنتظر تأريخه من خلال إصدار أدبي يرتقب الكشف عنه في الأشهر القليلة المقبلة.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق