محليات

اختناقات الغــاز تصنع مآسي العائلات بباتنة!!

يما ساهم التدخل السريع للحماية المدنية في تجنيب الكارثة

عـادت حوادث الاختنـاق بالغـــاز، لتصنع مآسي العائلات مع أول موجة برد تشهدهـا ولاية باتنة، وتدخلت مصالح الحماية المدنية خلال الساعات القليلة الماضية، في أكثر من مرة، من أجل إسعاف عائلات كاد القاتل الصامت أن يفتك بها في عدة بلديات من الولايـة، فيما نجح “المرعوب” في حصد ضحيتين جديدتين في كل من القطب العمراني حملة 3 وبلدية عيون العصافير.

وتدخل عناصر الحماية المدنية، أمس الأول، من أجل انتشال جثة امرأة تبلغ من العمر 58 سنة، من داخل حوض الاستحمام بمسكنها العائلي الكائن بعيون العصافير، وحسب المكلف بالإعلام بمديرية الحماية المدنية، زهير نكاع، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن المعنية فارقت الحياة إثر اختناقها بغاز أول أكسيد الكاربون، فيما يبقى السبب الحقيقي للوفاة محل تحقيق من طرف الجهات الأمنية المختصة، وفي القطب العمراني حملة ثلاثة، لقي شاب عشريني حتفه، اختناقا بغاز أول أكسيد الكاربون المتسرب من آلة طهي “طابونة” كان الضحية يستعملها  للتدفئة داخل غرفة مغلقة، حيث تم تحويل جثته إلى مصلحة الحفظ بالمستشفى الجامعي، أما في بلدية سريانة وتحديدا بحي 19 جوان، فقد نجح أعوان الحماية المدنية أمس، في إنقاذ أم وثلاث بنات تتراوح أعمارهن بين 3 و40 سنة، جراء اختناقهن بغاز أول أكسيد الكربون المنبعث من مدفأة مسكنهن، حيث تم إسعاف الضحايا بعين المكان وتحويلهن إلى عيادة المدنية من طرف مصالحنا.

وكانت مصالح الحماية المدنية بولاية باتنة، قد تدخلت خلال الأيام القليلة الماضية في مرات عدة من أجل إسعاف عائلات أطلقت نداء استغاثة إثر اختناقها بالغاز، على غرار إنقاذ أربعة أشخاص من عائلة واحدة ببلدية أريس، جراء اختناقهم بغاز أول أكسيد الكربون المنبعث من  مدفأة  مسكنهم العائلي وكذا عائلة أخرى ببلدية جرمة، جراء اختناق أفرادها بغاز أول اكسيد الكاربون المنبعث من  موقد جمر كانت تستعمله للتدفئة بمنزلها العائلي بمزرعة مسعودان ببلدية جرمة، وقبلها عائلة تتكون من 6 أفراد بمنطقة أولاد حريزة الغربية وادي الماء.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق