مجتمع

ارتفاع أسعار الزيت والخضر والحبوب في الأسواق يخلف تساؤلات عديدة

أثار، ارتفاع أسعار المواد الغذائية على غرار زيت المائدة، حفيظة المواطنين الجزائريين الذين دعوا إلى مقاطعة هذا المنتوج إلى غاية عودة الأسعار إلى ما كانت عليه، وتساءل مواطنون عن سبب هذا الارتفاع غير المنطقي الذي طال أكثر مادة يتم استهلاكها بشكل يومي في بيوت الجزائريين، وقد توالت المنشورات والتعليقات الغاضبة في مواقع التواصل الاجتماعي على الحالة المزرية التي آل إليها المواطن البسيط الذي وقع بين مطرقة ضعف الدخل وسندان الارتفاع الفاحش لأسعار المواد الغذائية واسعة الاستهلاك.

ووصل سعر قارورات زيت المائدة سعة 05 لتر إلى مبلغ يتراوح بين 600 دج و 700 دج في عدد من محلات المواد الغذائية بمختلف مناطق ولاية باتنة، بعد أن كان سعرها لا يتجاوز 550 دج، حيث دعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تقنين استهلاك هذه المادة فيما دعا آخرون إلى استبدال زيت عباد الشمس و زيت الذرة بالزيوت الصحية وغير المهدرجة والمستخرجة من الفول السوداني وثمرة جوز الهند، بينما اعتبر آخرون زيت الزيتون البديل الأمثل لزيت المائدة رغم غلاء سعره لاسيما خلال هذا الموسم حيث يتراوح سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون بين 700 دج و1000 دج في عدة مناطق من الولاية.

ومن جهة أخرى، عرفت أسواق الخضر والفواكه هي الأخرى ارتفاعا محسوسا في أسعار هذه المنتوجات سيما البطاطا التي لا يستغني عنها المواطن في تحضير الأطباق اليومية، حيث تعتبر أهم مكون في المطبخ بتتعدد الأطباق التي تدخل في تحضيرها، اين أصبح سعر الكيلوغرام الواحد منها يفوق 70دج في بعض الأسواق، بعد أن كان سعرها يتراوح بين 35 دج و45 دج وهو الأمر الذي رفضه المواطنون وطالبوا الجهات الوصية بالتدخل لوضع حد لهذا الارتفاع، الذي أثقل كاهل المواطنين الذين أرهقهم تسديد مختلف الفواتير بالإضافة إلى مصاريف الكراء ومصاريف مختلف الاحتياجات اليومية الضرورية، وهذا ما وضع المواطن في ورطة حقيقية خاصة بعد تراجع الكثير من النشاطات التجارية والمهن الحرة نتيجة لما أفرزته أزمة كورونا التي نعيشها منذ سنة كاملة.

وعبر مواطنون، عن تخوفهم الشديد من استمرار موجة ارتفاع الأسعار التي تعرفها الأسواق الجزائرية، لترتفع أكثر خلال شهر رمضان المبارك الذي ينتهز فيه معظم التجار الفرصة لمضاعفة أسعار المواد الغذائية التي يستهلكها الزبائن بكثرة خلال شهر الصيام، وهو ما سيتبب في أزمة حقيقية للمواطنين البسطاء من ذوي الدخل الضعيف والمحدود، ودعا المواطنون إلى تشديد الرقابة على التجار الذين بالغوا في رفع الأسعار دون وجه حق سيما خلال الفترة الأخيرة، وضرورة تسقيف أسعار بعض المنتوجات واسعة الاستهلاك ليتسنى للمواطن سد حاجياته الغذائية اليومية ووضع حد للتجار الإنتهازيين.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق