محليات

ارتفاع قياسي في المساحات المزروعة بسطيف

بسبب التساقط الكبير للأمطار

ارتفعت المساحة المزروعة هذه السنة بولاية سطيف، إلى ما يفوق 197 ألف هكتار وهذا بسبب إقدام الآلاف من الفلاحين على استغلال أراضيهم الزراعية هذه السنة بعد المردود الإيجابي المسجل السنة الفارط مع التساقط الكبير للأمطار خلال الفترة الحالية، وفي المقابل خصصت تعاونية الحبوب والبقول الجافة قرابة 172 ألف قنطار من مختلف الحبوب لتلبية حاجيات الفلاحين أثناء عملية الزرع.
ومن أجل تفادي الطوابير الطويلة أمم التعاونيات كما كان يحصل خلال السنوات السابقة تم فتح 6 تعاونيات هذه السنة ووضعها تحت تصرف الفلاحين في كل من العلمة، سطيف، عين أزال، عين أرنات، رأس الماء وصالح باي، مع توفير الأنواع المطلوبة من الحبوب خاصة القمح الصلب حيث تم توفير 110 ألاف قنطار من البذور إضافة إلى 29 ألف قنطار من القمح اللين، فيما تم توفير 31 ألف قنطار من الشعير و1000 قنطار من البقول.
ومقارنة بالسنوات الفارط تم تسجيل إقبال نوعي على اقتناء بذور البقوليات المختلفة على غرار العدس والحمص وهذا على الرغم من أن ولاية سطيف ليست متخصصة في إنتاج هذا النوع من البقول، ويعود السبب في هذا الإقبال إلى رفع القيمة المالية للقنطار الواحد من هذه المحاصيل إلى مبلغ مليون سنتيم وهو الأمر الذي أغرى الفلاحين من أجل التوجه إلى زراعة مثل هذه الأنواع من البقوليات.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق