مجتمع

ارتفــاع جنوني في أسعــار المكيفــات الهوائيـة والثلاجـات

تأثيرات الكوفيد 19 تتواصل..

عرفت أسعار العديد من السلع خاصة منها الكهرو منزلية، زيادات معتبرة خلال الأسابيع الفارطة على غرار الثلاجات والمكيفات الهوائية والتي عرفت أسعارها قفزة كبيرة شملت جميع العلامات المحلية منها والمستوردة، وهي الزيادات التي بررها التجار بالأوضاع الحالية الخاصة بوباء كورونا في ظل تقييد عمليات الإستيراد من خارج الوطن.
ففي السوق التجاري المعروفة بتسمية “دبي” ببلدية العلمة شرق سطيف، لم يعد الحصول على مكيف هوائي بسعر معقول أمرا ممكنا كما كان حاصلا في السنوات الفارطة، حيث كان في مقدور الزبائن الحصول على بعض العلامات بسعر لا يتعدى 35000 دج، غير أن الأمور تغيرت تماما خلال الفترة الحالية لأن السعر المنخفض لا يقل عن 05 ملايين سنتيم، وهو الحال ذاته مع الثلاجات وأجهزة التبريد التي عرفت بدورها زيادات معتبرة.
ويعترف أصحاب محلات وبيع الأجهزة الكهرومنزلية بحصول زيادات هي الأكبر منذ سنوات في مجال المكيفات الهوائية والثلاجات وحتى أجهزة التلفاز، حيث تراوحت الزيادات بين 02 إلى 03 مليون سنتيم للعلامات المتوسطة من حيث النوعية، في حين تصل الزيادة إلى قرابة 04 ملايين سنتيم في “الماركات” المعروفة خاصة منها المستوردة، علما أن الزيادات لم تستثن العلامات المحلية المصنعة داخل الوطن.
واشتكى التجار من قلة الإقبال على شراء هذه التجهيزات منذ بداية شهر جوان الجاري وهي الفترة التي تعرف في العادة إقبالا كبيرا من طرف الزبائن لشرائها تزامنا مع إرتفاع درجات الحرارة، غير أن الزيادات الحاصلة جعلت الكثير من الزبائن يفضلون الإمتناع عن الشراء في الوقت الراهن خاصة مع القدرة الشرائية المتدهورة للكثير من العائلات بسبب تأثيرات الوضعية الوبائية المتواصلة منذ أكثر من سنة ونصف، وهو الأمر الذي دفع بالعديد من أرباب العائلات للبحث عن إقتناء أجهزة مستعملة بأسعار أقل وفي المتناول.
وعن السبب في الزيادات، فإن إجابة التجار جاءت متقاربة وهي تقليص عمليات الإستيراد من الخارج بسبب الأوضاع الحالية، وهو الأمر الذي تسبب في تراجع العرض على مستوى المحلات، كما أن المنتوج المحلي يبقى غير كافي فضلا عن تأثره هو الآخر بالوضعية الوبائية لأن المصانع تعتمد في عملها على إستيراد أغلب المعدات من خارج الوطن، وفي نظر التجار فإن إحتمالإنخفاض الأسعار بعد الإجراءات المتخذة من طرف السلطات العليا مؤخرا يبقى مستبعدا، حيث من المنتظر أن يتواصل الإرتفاع إلى غاية عودة الأمور إلى طبيعتها في مجال الإستيراد والإنتاج المحلي وهو الأمر الذي يبقى مرهونا بتحسن الوضعية الوبائية.
عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.