إقتصاد

ارتياح شعبي لعودة استيراد المواطن للسيارات المستعملة

مع نهاية مسلسل "نفخ العجلات"

لقي التوجه الجديد للحكومة حول إعادة فتح ملف استيراد السيارات المستعملة ترحيبا كبيرا لدى المواطنين ومنظمات المستهلكين، التي وصفت القرار بمثابة الانتصار للشعب والقضاء على لوبيات السيارات.

واجتمعت الحكومة الأربعاءالماضي لإعادة بعث استيراد السيارات المستعملة ووضع حد للوبيات السيارات التي احتكرت السوق، وتسببت في رفع أسعار المركبات إلى مستويات قياسية حرمت الكثير من الجزائريين من امتلاك سيارة، حيث تم تكليف وزير المالية الحالي محمد لوكال إلى جانب وزير التجارة السعيد جلاب بوضع تصور حول الآليات القانونية الكفيلة بالترخيص للمواطنين باستيراد السيارات المستعملة.

الأمر الذي فجر مواقع التواصل الاجتماعي التي أرجعها الكثير إلى مخلفات الحراك الشعبي الذي يهدف إلى طرد العصابة المالية التي سرقت البلاد والعباد وتحكمت في الاستيراد.

وبدوره، رحب رئيس المنظمة الجزائرية للمستهلكين، مصطفة زبدي، بإجراءات عودة استيراد السيارات المستعملة، التي تعد حسبه بمثابة الانتصار لمطالب الشعب ونهاية للوبيات الاستيراد التي صنعت الندرة واحتكرت السوق ورفعت الأسعار.

وطالب زبدي بعودة استيراد السيارات الأقل من 05 سنوات التي تتميز بمعايير أوروبية تجعلها أفضل بكثير من السيارات المركبة في الجزائر، وذلك بعد فشل مصانع تركيب السيارات في تحقيق طموحات الحكومة والشعب وتحولت إلى مستودعات لنفخ العجلات وتهريب العملة الصعبة عن طريق الاستيراد المقنن للواحق السيارات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق