الأورس بلوس

ارحموا ترحموا

فضل بعض الموالين في ولاية خنشلة غلق الطريق الرابط بين بلدية ششار وعاصمة الولاية بواسطة خرفان “نفقت” بسبب إصابتها بطاعون المجترات الصغيرة، وذلك احتجاجا على ما أسموه توزيع اللقاح “بالمعريفة”، ورغم أن الاحتجاج مباح بطبيعة الحال إذا ما كانت اتهاماتهم للجهات المعنية مبنية على أدلة صحيحة وواقعية، إلا أن الطريقة التي اختاروا التعبير بها عن معاناتهم مع “المعريفة” لا تمت بأية صلة للإنسانية، فكيف يحتجون على انعدام اللقاح وبالتالي خوفهم من نفوق مزيد من الخرفان بداعي الانسانية والرحمة وينكلون في المقابل بالخرفان النافقة؟ أم أن القضية لا تتعلق بالإنسانية بقدر ما تتعلق بالخوف “على ضياع الثروة”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق